اعترفت وزارة الاستخبارات الإيرانية باتساع الإضرابات ووجود الآلاف من العمال المحتجين في أجزاء مختلفة من إيران.
ونشرت مجموعة تطلق على نفسها “ثورة حتى إسقاط النظام” تمكنت من اختراق مواقع حكومية على رسالة مسربة موسومة بـ “سري للغاية” معنونة من وزارة الاستخبارات الإيرانية حول الإضرابات الأخيرة للعمال في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات، أكدت أن احتجاجات عمال النفط والغاز والبتروكيماويات منذ 22 إلى 27 نيسان الماضي كانت “تصاعدية” واستمرت بعد ذلك.