واعتبر الاتحاد الوطني الكردستاني الجميع قد فشل في ادارة ازمة كركوك، مؤكدا ان مشاكل المحافظة تحل عن طريق الحوارلا بالتهديدات.
قيادي في الاتحاد الوطني قال ان الاحزاب الكردية كانت متسلطة على كركوك حتى عام الفين وسبعة عشر،وأضاف ان المادة مئة وأربعين من الدستور مختلف عليها وطنيا ولم تطبق دستوريا بسبب الخلافات السياسية نهاية عام الفين وسبعة، وأشار الى ان تطبيق المادة بنسبة خمسين بالمئة يعد مصلحة للاكراد لكن الحزب الديمقراطي يسعى لتطبيقها كاملة لغرض الاستيلاء على آبار النفط والثروات التي تمتلكها المحافظة ما اشعل الخلاف العربي الكردي داخل المحافظة.