قال تحقيق صحفي لموقع إنك ستيك الأميركي إن المعلمين في كردستان نظموا مظاهرات منذ شهر أكتوبر الماضي احتجاجًا على فشل الحكومة في دفع أجورهم بالكامل وفي الوقت المحدد.
ولفت التحقيق إلى أن الأضراب الذي نظمه المعلمون في السليمانية الذي طال أمده أربعة أشهر شكل أطول إضراب عمالي متواصل من قبل الموظفين العموميين في إقليم كردستان العراق كما كان ذلك بمثابة استعراض كبير للقوة من قبل القوى العاملة الغاضبة بشدة من حكم الحزبين الحاكمين، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
وقال منظمون للاحتجاجات إن هذه الإضرابات تمثل جزءا من نوع جديد من السياسة في إقليم كردستان يتطور خارج المؤسسات التي تهيمن عليها الأحزاب الحاكمة مشيرا إلى أن هذه المظاهرات التي نظمها المعلمون نالت تأييد الشارع الكردي
واشار التحقيق إلى أنه وعلى الرغم من تدخل الحكومة الاتحادية في بغداد لتحويل الرواتب ، وعودة المعلمين إلى الفصول الدراسية في أواخر فبراير إلا أن ناشطون أكراد يؤكدون ضرورة استمرار الضغط على الأحزاب الحاكمة من خلال تنظيم الاحتجاجات حتى بعد إنهاء الإضراب.
ولفت إلى أنه خلال الإضراب، واجه المعلمون عددًا من التحديات عدم السماح بتنظيم النضال العمالي إلا في المناطق التي يسيطر عليها الاتحاد الوطني الكردستاني في حين يواجه المعلمون في محافظتي أربيل ودهوك الخاضعتين لسيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني نفس المشاكل التي يواجهها المعلمون في السليمانية، فإنهم يواجهون خطر الاعتقال إذا حاولوا تنظيم احتجاجات.
واختتم بأنه ربما يكون الإضراب قد انتهى، لكن هناك إصرارا على أن المعلمين سيعودون إلى الشوارع إذا لم يتم تنفيذ الوعود التي قطعتها حكومتي بغداد وإقليم كردستان.
إنك ستيك: المعلمون يبنون حركة عمالية جديدة في كردستان العراق

Leave a Reply