إندبندنت: 7 آلاف مشروع مخالف في العراق تعزز المخاوف من تكرار كارثة الحمدانية

تحت عنوان ” 7 آلاف مشروع مخالف في العراق تعزز المخاوف من تكرار كارثة الحمدانية” قالت الإندبندنت إنه على الرغم من إعلان السلطات العراقية نتائج تحقيق حادثة حريق قاعة الأعراس في قضاء الحمدانية شرق الموصل بمحافظة نينوى العراقية، إلا أن الأخطار من تكرارها في أماكن أخرى اليوم باتت مقلقة للجميع، لا سيما وأن هناك من يلجأ إلى استخدام مواد سريعة الاشتعال مثل مادة “سندويج بنل” في عمليات بناء المنازل والمطاعم والفنادق والمحلات، فضلاً عن بعض دوائر الدولة، لانخفاض كلفتها مقارنة مع البناء المعتمد وفق المواصفات التي تراعي السلامة.
وقال التقرير إن أحد المراصد البيئية خذر من حصول فاجعة أخرى تصيب بعض دوائر الدولة، بسبب بنائها مكاتب وأماكن مخصصة لموظفيها من مادة “سندويج بنل” التي كانت سبباً لتمدد النيران بسرعة كبيرة في حفل زفاف الحمدانية.
وأقر المرصد بأن “نحو 30 في المئة من دوائر الدولة معرضة للاحتراق بسبب هذه المادة، إذ عادة ما تكون مكتظة بالمدخنين من المواطنين المراجعين داخلها”، مضيفاً “أن هنالك صالات ألعاب رياضية ومناسبات وبعض أجزاء منازل أدخلت هذه المادة في بنائها”.
ولفتت الإنبدندنت إلى أن مديرية الدفاع المدني كشفت عن رصدها سبعة آلاف مشروع مخالف لشروط السلامة بينها قاعات للمناسبات وفنادق ومطاعم، فيما أشارت إلى أن بنداً قانونياً يتم من خلاله إحالة أصحاب المشاريع المخالفة إلى محكمة الجنح في حال عدم التزامهم معالجة المخالفات.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن كارثة قاعة عرس الحمدانية في محافظة نينوى ليست الأولى، بل أعادت إلى الأذهان حوادث الحرائق السابقة، وكان من بينها حرائق مستشفيات ومبان حكومية ومدنية التي خلفت خسائر بشرية كبيرة. وإن تعددت مسبباتها إلا أن جميعها تلتقي عند نقطة أساسية محددة، وهي عدم الالتزام بمعايير وشروط السلامة والأمان في عمليات تصميم وتنفيذ المباني في العراق ومن خلف ذلك الفساد وغياب منظومة للرقابة والمتابعة
وأضافوا أن الوصول إلى هذه المرحلة الخطيرة من الخسائر البشرية يستوجب التدخل السريع ووضع خطة مدروسة للحد من هذه الحوادث

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *