نشرت صحيفة إندبندنت عربية تقريرا بعنوان “نفط كركوك لغم في طريق التفاهمات بين بغداد وأربيل” جاء فيه إن حكومة السوداني تواجه اختباراً صعباً بشأن إيجاد صيغة حل متوازنة طالما فشلت الحكومات العراقية المتعاقبة في تسويته، بخاصة أن الأطراف العربية والتركمانية ترفض بشدة الطموحات الكردية لضم كركوك إلى إقليم كردستان، وتتمسك بمطلبها في جعل المحافظة إقليماً تابعاً لحكومة بغداد.
وأضافت الصحيفة أن الإعلان عن إعادة العمل بالمادة 140 الأسبوع الماضي أثار اعتراضاً شديداً من قبل قوى تركمانية وعربية, حيث يؤكد مراقبون أن المشكلة سياسية بحتة وليست اجتماعية لكن واقعياً الكل عانى طويلاً من المادة 140 التي انتهت مهلتها دستورياً عام 2007، أما الخلاف في شأن بعض القضايا مثل مسألة ملكية الأراضي وغيرها فإنه يمكن حسمها عبر القضاء، فلا يمكن التعويل على الاتفاق بين حكومتي أربيل وبغداد حصراً لأنه غالباً ما يلبي مصالح أطراف بعينها على حساب آخرين.
ولفتت الصحيفة إلى أن عودة الحديث عن تطبيق المادة 140 مزايدة سياسية تطلق في العادة مع كل مناسبة لمحاولة تقريب وجهات النظر بين بغداد وأربيل, وأنها فشلت بسبب عدم جدواها بسبب ما مر العراق به من حروب طائفية مزقت النسيج العراقي والوضع الأمني بشكل عام.