قالت الأمم المتحدة في مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة “رويترز”، إن الحكومة الإثيوبية اعتقلت أكثر من 70 سائقاً يعملون مع المنظمة الدولية، بعد ساعات على تأكيدها اعتقال 16 من موظفيها في أديس أبابا.
ونقلت الوكالة إلى أنها لم تتمكن من معرفة ما إذا كان العرق هو أحد الأسباب التي أدت للاعتقال، ولكن لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية التي أنشأتها الحكومة، أفادت بتلقيها الكثير من التقارير التي تفيد بحصول عمليات اعتقال لأشخاص من إقليم تيجراي.
وكانت الأمم المتحدة قالت، الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 16 من موظفيها المحليين في إثيوبيا اعتُقلوا في العاصمة أديس أبابا، وهو أمر أكده ناطق باسم الحكومة الإثيوبية قائلاً إنهم احتجزوا بسبب “مشاركتهم في الإرهاب”، وذلك في ظل حالة الطوارئ التي تفرضها حكومة آبي أحمد بعد أنباء عن زحف قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي نحو العاصمة.
وقال عامل في المجال الإنساني لوكالة “أسوشيتيد برس” شرط حجب هويته، إن جميع الموظفين المحتجزين هم من إقليم تيجراي، حيث يدور قتال بين “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” وقوات الحكومة الفيدرالية منذ سنة.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن المنظمة لم تعطَ أي سبب للاعتقالات، لكن سكان تيجراي، ومن بينهم محامون، أبلغوا عن اعتقالات واسعة النطاق في أديس أبابا منذ إعلان حال الطوارئ في 3 نوفمبر، قائلين إنه يتم القبض على الأشخاص “على أساس انتمائهم العرقي فقط”، وهو ما تنكره السلطات.
وقال دوجاريك للصحافيين: “إنهم محتجزون في منشآت رغماً عنهم”، مضيفاً أن 6 موظفين آخرين اعتُقلوا لكن أطلق سراحهم، وأن عدداً من أفراد عائلات الموظفين تم اعتقالهم أيضاً.
وطلبت الأمم المتحدة من وزارة الخارجية الإثيوبية الإفراج الفوري عنهم.

Leave a Reply