قال موقع أويل برايس إن المستقبل الاقتصادي للعراق مرهون بالتوجه نحو صناعة البتروكيماويات في ظل تذبذب أسعار النفط التي قد تستمر لفترة زمنية طويلة.
وأشار تحليل للموقع إلى أن العراق يمتلك الموارد الطبيعية من نفط وغاز والتي من الممكن أن تجعله متصدر دوليا في قطاع الصناعات البتروكيمياوية إلا أن الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003 أهدرت فرصا عديدة لتعزيز هذه الصناعة حتى بات حرق الغاز المصاحب يتسبب في إهدار مليارات الدولارات سنويا
وأضافت أويل برايس إن الصفقة المبدئية الأخيرة مع شركة توتال ، إذا ما تم تحقيقها ، فانها ستوفر زخماً كبيراً للجهود المجدية للاستفادة من موارد الكميات الهائلة للغاز المصاحب واستغلالها .
وأشارت إلى أن التقديرات الرسمية تشير الى أن احتياطي العراق المثبت من موارد الغاز الطبيعي تقدر بحدود 3.5 تريليون متر مكعب ، أو بنسبة تعادل 1.5 % من الاحتياطي العالمي الكلي ، مما يضع العراق في المرتبة الثالثة عشر عالمياً من بين الدول التي تمتلك احتياطيات ضخمة من الغاز ، وإن ما يقارب من ثلاثة أرباع هذه الكمية من الغاز هي موجودة ضمن الغاز المصاحب .

Leave a Reply