في الذكرى التاسعة لاحتلال تنظيم داعش مدينة الموصل وما خلّفه الحدث من تداعيات أمنية وسياسية واجتماعية خطيرة شملت جميع مدن العراق بلا استثناء، يوحد الموصلون مطالبهم بتحقيق العدالة والكشف عن ملابسات سقوط المدينة وانسحاب الجيش منها.
وطرح الأهالي كم كبير من الأسئلة يبدأ بكيفية اجتياح عناصر داعش الحدود، وانتقالهم عشرات الكيلومترات من بعدها إلى الموصل، من دون أن توقفهم أي قوة أو تواجه خطرهم، كما دعا الأهالي إلى محاسبة المتهمين الكبار وأبرزهم نوري المالكي، موجهين اتهامات للقضاء بتغييب الملف والتستر على المتهمين متأثرا بالأحزاب الفاسدة والرغبة السياسية في طمس الحقائق.