أكد تقرير لموقع أمواج ميديا المتخصص في الشؤون العراقية وجود احتمالات بألا تستمر المصالح المشتركة الحالية بين أحزاب الإطار التنسيقي بما في ذلك الخلافات حول كيفية توزيع المناصب الحكومية وهو أمر قد يعزز احتمالية تجدد العنف بين الفصائل المسلحة التي تشكل الإطار التنسيقي.
وذكر التقرير أن الميليشيات المدعومة من إيران غير مستعدة لتغيير نهجها قريبا خاصة بعد شغلها مناصب تنفيذية رئيسية مما عزز تأثيرها على المشهد السياسي, بينما تؤكد مصادر من داخل الإطار التنسيقي أن المفاوضات بين الفصائل المسلحة جارية ويمكن أن تؤدي إلى حصولها على مناصب أخرى لا سيما أن للفصائل نقاط نفوذ.
وأشار التقرير إلى أن حكومة السوداني لا تمتلك ما يكفي من القوة والأدوات التي تمكنها من الضغط على الميليشيات المسلحة وإجبارها على التخلي عن أنشطتها إذا ما اصطدمت معها, خاصة أنه من غير المحتمل عمليا طرد القوات الأجنبية وخاصة القوات الأمريكية من العراق في الوقت الحاضر أو في المستقبل القريب ولا تزال واشنطن تتمتع بعلاقات قوية مع الجهات الفاعلة السياسية والعسكرية العراقية واستثمارات اقتصادية مهمة في البلاد من شأنها أن تساعد في ضمان وجود الولايات المتحدة, وفي المقابل تحرص إيران على عدم الإعلان عن دعمها لعمليات ضد أهداف أجنبية في العراق، وتفضل على ما يبدو العمل خلف الكواليس.
أمواج ميديا: هل تتعرض المصالح الأجنبية للاستهداف في عهد حكومة السوداني؟

Leave a Reply