أسفرت اشتباكات بيت الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين، ليل الخميس، في القدس عن سقوط أكثر من 100 جريح، وفق ما ذكرت مصادر طبية فلسطينية وفي الشرطة الإسرائيلية صباح الجمعة.
يُشار إلى أنه لليوم الخامس على التوالي الذي تعيش فيه القدس توترا ميدانيا.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 105 فلسطينيين على الأقل جرحوا نقل نحو 20 منهم إلى المستشفى، بينما ذكرت الشرطة الإسرائيلية أنها أحصت عشرين جريحا في صفوفها واعتقلت 44 شخصا في الاشتباكات، بحسب ما نقلت “فرانس برس”.
الاشتباكات ليلية ووقائع العنف في القدس بين فلسطينيين وإسرائيليين في شهر رمضان تكشف الغطاء عن توتر يتأجج في المدينة المقدسة.
وبحسب ما أفادت به “رويترز”، اشتبك فلسطينيون مع الشرطة الإسرائيلية بسبب خلاف على تجمعات مسائية بعد الإفطار عند باب العامود.
في الوقت نفسه، أثار مقطع مصور على تطبيق “تيك توك” للتواصل الاجتماعي، يُظهر فيما يبدو فلسطينيا يصفع رجلا من المتشددين اليهود داخل أحد القطارات في القدس، احتجاجات من إسرائيليين ودعوات من بعض السياسيين اليمينيين لاتخاذ الشرطة لإجراءات أشد صرامة.
تهدد تلك الوقائع بعد بداية شهر رمضان بإنهاء فترة الهدوء النسبي في المدينة المتنازع عليها والتي تقع في جوهر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
يقول فلسطينيون إن الشرطة حاولت منعهم من إقامة تجمعاتهم المسائية المعتادة في رمضان عند باب العامود وهو معلم تاريخي في الجانب الشمالي من المدينة القديمة.

Leave a Reply