ذكرت منظمة “أكتيد” الفرنسية في تقرير لها أن 2.2 مليون شخص متضرر في محافظة نينوى مازالوا بحاجة لمساعدة إنسانية.
وأشار التقرير إلى أن المحافظة تشهد احتياجات إنسانية متزايدة تمنع عودة المزيد من النازحين لمنازلهم , حيث يفتقر المواطنون إلى الوصول الى خدمات أساسية فضلا عن مشاكل متعلقة بالأمن والسلامة .
وتشير منظمة أكتد الفرنسية إلى أن تنفيذ مشاريع سريعة تهدف لإعادة اعمار وتأهيل مدارس وطرق ومنشآت طبية يعد الخطوة الأولى لمساعدة العائدين على استرجاع حياتهم الطبيعية من جديد.
واستعرضت المنظمة الفرنسية جهودها في إعادة بعض المدارس في الموصل إلى الخدمة بعد أن تعرضت لاضرار جسيمة جراء عمليات التحرير حيث تهدم معظمها بصورة كليا وانقطع عنها خدمات الكهرباء ، وأضافت المنظمة أن البنية التحتية والشوارع في المدينة مازالت تعاني من الدمار رغم المساعدات المالية التي تصل إلى المنظمات الدولية الإنسانية من أجل مشروعات إعادة الإعمار.

Leave a Reply