نشرت وكالة أسوشيتد برس تقريرا بعنوان “احتجاجات في العراق تندد بانهيار سعر الدينار” جاء فيه إن المئات من المتظاهرين احتجوا أمام البنك المركزي العراقي في بغداد من أجل تحرك رسمي لوقف الارتفاع الحاد في سعر صرف الدولار بعد أن أدرجت الولايات المتحدة 14 مصرفا عراقيا في القائمة السوداء للاشتباه في غسيل الأموال وتحويلات غير مشروعة إلى إيران.
وقالت أسوشيتد برس إن المتظاهرين رفعوا لافتات تدعو الحكومة إلى اتخاذ إجراءات صارمة للسيطرة على سعر صرف الدولار، منددين بتواصل تدهور أوضاعهم المعيشية, وأنه رغم الثروة النفطية الهائلة التي يحظى بها العراق فإن شخصا من بين كل خمسة أشخاص لا يزال يعيش تحت خط الفقر في بلد يعاني من استشراء الفساد وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.
وقالت أسوشتيد برس إن الدينار العراقي فقد جزءا من قيمته بعد الشروع في تنفيذ إجراءات تتعلق بفرض قواعد امتثال على تعاملات البنك المركزي العراقي مع تجار العملة فيما يتعلق بالدولار الأميركي وباتت المصارف العراقية مطالبة بتقديم تحويلات بالدولار على منصة جديدة على الإنترنت وتتم مراجعتها بعد ذلك من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.
وأضافت أن تراجع الدينار العراقي وفقدان جزء من قيمته معضلة حقيقية في العراق الذي يعتمد على الاستيراد في عديد القطاعات، ما أدى إلى ارتفاع في أسعار السلع الأساسية واحتج الآلاف من مواطني البلد في مناسبات عديدة مطالبين بإيجاد حلول لأزمة العملة.

Leave a Reply