قالت وكالة اسوشيتدبرس إن استهدف مطار بغداد بالصواريخ له أبعاد خطيرة لا تؤثر فقط على التواجد الأميركي في العراق لكن على الوضع الاقتصادي ككل في البلاد مشيرة إلى أن استهداف المرافق الحيوية وخاصة مطار بغداد يعزز المخاوف من مناخ الاستثمار في هذا البلد
وأشارت اسوشيتدبرس في تقرير لها إلى أن الهجوم الصاروخي الأخير على مطار بغداد أصاب مناطق يتواجد فيها قوات الأمن العراقية حيث أصابت إحداها سجنا مركزيا ، والثانية أكاديمية تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب ، والثالثة سقطت بالقرب من مقر فوج الرد السريع ما يعني أن الاستهداف الصاروخي بات يطال منشآت عسكرية عراقية
وقالت الوكالة إنه على الرغم من إعلان القوات الأمنية العراقية ضبط منصات الصواريخ المستخدمة في الهجمات الأخيرة إلا أن الحكومة العراقية لم تعلن محاسبة أي من مرتكبي هذه الحوادث حتى الآن أو الجهات التي تقف ورائها خاصة أن هذه الميليشيات تتمتع بنفوذ عسكري كبير بعيدا عن سلطة الدولة
