أكد نواب مطلعون على أزمة وقود الديزل “الكاز” ان عدة أسباب أسهمت بالشح في السوق، بينها دخول مصفى كربلاء الى الصيانة، ولجوء وزارة الكهرباء الى تشغيل محطاتها به لتلافي توقف الغاز الايراني.
وذكر نواب ان محطات الكهرباء باتت تستهلك كميات كبيرة على اعتبار أن الكثير من المحطات تعمل على اكثر من منتج، بعد انخفاض ضغط الغاز الايراني، مشيرين الى انه تم استنفاد الخزين الاستراتيجي في وزارة الكهرباء وفي وزارة النفط من وقود الكاز، واوضح النواب ان خزين وزارة الكهرباء يقدر بـ 200 ألف طن من مادة الكاز استنفد، ألحقه استنفاد خزين وزارة النفط المقدر بـ 600 ألف طن، لافتين الى ان العراق يتجه الى استيراد مادة الكاز من الخارج بموعد وصول اقرب شحنة في 25 من شهر تشرين الأول الجاري.

Leave a Reply