وول ستريت جورنال: مخاوف أميركا من عودة داعش تعطل الانسحاب من العراق

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الانسحاب الأميركي من العراق يصطدم بمخاوف معاودة تنظيم داعش للظهور لافتة إلى أن تقديرات أميركية تشير إلى أن التنظيم يقوم بتدريب مجنديه على تنفيذ عمليات انتحارية ضد قوات التحالف الدولي في سوريا والعراق
ونقلت “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مسؤول أميركي قوله إن التنظيم الإرهابي يستعيد قوته في منطقة السهوب الأردنية حيث يقوم بتدريب المجندين لتنفيذ هجمات انتحارية ضد قوات التحالف.
ونقل التقرير عن مصادر أمريكية وكوردية ومن قوات سوريا الديمقراطية، قولها إن داعش يحاول احياء “الخلافة”، برغم ان التحالف الحق الهزيمة بداعش في مارس2019.
ولفت التقرير الى انه خلال العام الماضي، تضاعف معدل الهجمات التي يشنها مقاتلو داعش في كل من سوريا والعراق، بما في ذلك تلك التي تستهدف نقاط التفتيش الأمنية بالإضافة الى تفجير السيارات المفخخة.
وأشار الى انه خلال الشهور الستة الأولى من العام 2024، اعلن داعش مسؤوليته عن 153 هجوما في سوريا والعراق، ويعمل على تعزيز قوته البشرية بدرجة كبيرة من خلال تدريب الأطفال
وفيما وصفه التقرير بانه بمثابة تحد جديد لقوات التحالف، رأى أن تكتيكات التنظيم اختلفت عن اساليبه السابقة، حيث انه بدلا من قيام مجموعات كبيرة من المسلحين بمهاجمة القرى بالدبابات والمدافع الرشاشة، اصبح المسلحون يعتمدون تكتيكات حرب العصابات والتي تتضمن العمل عبر خلايا صغيرة مسلحة بالبنادق والأفخاخ المتفجرة.
ونبه التقرير الأميركي، إلى أن “القوات الأمريكية تتعرض لضغوط من أجل مغادرة العراق وسوريا، في حين أن هناك محادثات تجري في واشنطن للبحث في خطط الخروج المحتملة”.
وذكر التقرير أن داعش الإرهابي يعتبر أن 43 ألف نازح في المخيمات السورية والعراقية هم بمثابة مجندين محتملين، بما في ذلك زوجات وأبناء مقاتلي داعش المسجونين.
كما نقل التقرير، عن مسؤولين أمنيين قولهم إنه يجري تهريب الفتيان من المخيمات عندما يصلون الى سن القتال ثم يتم تدريبهم على السلاح في الصحراء.
وختم التقرير بالقول إن عودة ظهور داعش تشكل مصدر قلق كبير للقوات الأميركية