وزارة الخارجية الأميركية تؤكد زيارة بلينكن إلى الصين

قالت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء، إن الوزير أنتوني بلينكن سيتوجه في جولة تضم الصين والمملكة المتحدة في الفترة ما بين 16 إلى 21 يونيو.

وذكر بيان عن الخارجية الأميركية، أن بلينكن سيلتقي مع كبار المسؤولين الصينيين، وسيناقش أهمية إبقاء خطوط التواصل مفتوحة بين البلدين، لإدارة العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.

وذكر البيان أن بلينكن سيثير القضايا الثنائية والدولية والإقليمية مع الصين، وكذلك مناطق التعاون المحتملة في التحديات العابرة للدول.

وفي لندن سيحضر بلينكن مؤتمراً حول أوكرانيا يهدف إلى حشد الدعم الدولي من القطاعين العام والخاص لمساعدة أوكرانيا على التعافي من “الهجمات الروسية الوحشية المستمرة”.

وستكون هذه هي أول زيارة لوزير خارجية أميركي إلى بكين منذ 2018، وتأتي بعد أشهر من إلغاء بلينكن زيارته التي كانت مقررة إلى بكين مطلع فبراير الماضي، عقب رصد واشنطن ما قالت إنه منطاد تجسس صيني فوق أجوائها.

مكالمة هاتفية
وأتى الإعلان عن الزيارة، بعد ساعات من مكالمة هاتفية بين بلينكن ونظيره الصيني تشين جانج، قالت الخارجية الأميركية إنها ناقشت أهمية الحفاظ على خطوط التواصل مفتوحة بين البلدين لإدارة العلاقات بشكل “مسؤول”، لتجنب وقوع نزاع والحسابات الخاطئة.

وقال بلينكن على تويتر عقب المكالمة: “تحدثت الليلة مع وزير الخارجية الصيني تشين جانج هاتفياً. ناقشنا الجهود الحالية لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين البلدين وكذلك قضايا ثنائية وعالمية”.

فيما ذكر وزير الخارجية الصيني أنه أبلغ بلينكن بأن الولايات المتحدة يجب أن تتوقف عن “التدخل في شؤون الصين الداخلية”، وفق ما نقلت وسائل إعلام صينية رسمية عنه.

وأعرب جانج لنظيره الأميركي عن أسفه “للصعوبات الجديدة” في العلاقات الصينية الأميركية، وحمل واشنطن مسؤوليتها، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان الأربعاء “منذ بداية العام، تواجه العلاقات الصينية الأميركية صعوبات جديدة وتحديات ومن الواضح من يتحمل مسؤولية ذلك”.

وشدد جانج على أن الولايات المتحدة يجب أن تحترم مخاوف الصين الأساسية بشأن قضايا مثل قضية تايوان، وأعرب عن أمله في أن تقابل الولايات المتحدة الصين في منتصف الطريق، لمحاولة “إدارة الخلافات بشكل فعال وتعزيز التواصل والتعاون بين البلدين”.

كما أعرب جانج عن أمله في جلب الاستقرار إلى العلاقات الصينية الأميركية، وإعادة العلاقات بين البلدين “إلى مسار التطور السليم والمستدام”.