تحت عنوان ” قيادي حوثي ضمن قتلى غارة جرف الصخر في العراق ” قالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها إن الجماعة الحوثية في اليمن اعترفت بمقتل أحد قادتها في ضربة أميركية استهدفت أخيراً منطقة «جرف الصخر» في العراق، وهو ما يشير إلى حجم المساندة التي تتلقاها على مستوى التدريب والتأهيل على أيدي الخبراء الإيرانيين والجماعات الموالية لطهران.
وقال مسؤولون دفاعيون أميركيون وعراقيون إن الغارة الجوية التي وقعت في 30 يوليو في المسيب ، استهدفت مسلحين يستعدون لشن هجوم على القوات الأمريكية.
وقال المسؤول الأمريكي إن الغارة قتلت حسين عبد الله مستور الشبال، وهو قائد حوثي مسؤول عن تطوير المسيرات الهجومية، على الرغم من أن البنتاغون لم يكن على علم بهويته إلا بعد تقييم نتائج العملية الأميركية التي تعد الأولى من نوعها في العراق منذ شهور لتنهي الهدوء النسبي بين القوات الأمريكية والميليشيات هناك.
ولفتت الصحيفة إن تواجد القيادي الحوثي في العراق يأتي بعيدا عن أنظار الحكومة العراقية بينما يتعاون مع الميليشيات لاستهداف القوات الأميركية مبينة أن المسؤولين العراقيين أدانوا الولايات المتحدة بعد الضربة، قائلين إنها لا تتفق مع المهمة المشتركة للبلدين لمحاربة تنظيم داعش، ووصفوا مقاتلي كتائب حزب الله القتلى بأنهم جزء من قواتها الأمنية لكن ما حدث هو أن واشنطن استهدفت قيادات كانت تنوي الهجوم على المصالح الاميركية
وقالت الصحيفة إن الكشف عن مقتل الشبل ياتي في الوقت الذي يستعد فيه المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون لرد إيران المعلن على مقتل أحد كبار قادة حماس، إسماعيل هنية، الأسبوع الماضي في طهران وأحد كبار قادة حزب الله فؤاد شكر خارج بيروت