كشفت أوساط نيابية عن قيام إيران بصنع نموذجاً جديداً لبناء التحالفات في منطقة الشرق الأوسط يستند على تشكيل الميليشيات الموالية لها.
نواب ذكروا ان عقيدة الميليشيات تعبر عن التزام طهران الطويل الأمد بعسكرة الشرق الأوسط كوسيلة لزعزعة استقراره سعياً وراء أهداف سياستها الخارجية وتنفيذاً لسياساتها الرامية إلى توسيع النفوذ الإيراني ودعم التطرف الطائفي، وأضافوا ان طهران استخدمت شبكة من الميليشيات والخلايا والعملاء وبناء الولاءات لدولة الولي الفقيه وإنشاء البنية التحتية الثقافية والمجتمعية التي تروج لإستراتيجيات طهران العسكرية والطائفية، مؤكدين انها اتخذت من العراق درعا واقيا لمهاجمة القوات الامريكية عن طريق الميليشيات الموالية لها أي بمعنى ان ما يجري من صراع هو حرب بالإنابة.