وتسببت قضية أحد الشباب بموجة غضب عارمة لدى الرأي العام لكمية الاستفزاز الذي تسببت به حيث تم إجبار شاب بريء على الاعتراف بارتكاب جريمة قتل تحت التعذيب والتهديد
ناشطون أكدوا ان بعد أن كتبت له النجاة ذكر الشاب إن الآلاف يتعرضون لما تعرض له من التعذيب والانتهاك من اجل الحصول على اعترافات
ولا تصل الكثير من قصص التعذيب إلى الإعلام والرأي العام، إلا حين يتوفى المعتقل أو يصاب بعاهة مستديمة أو يُفتضح أمر القصة كما في قضية بابل حين سقطت السلطات في الفخ وأعلنت على لسان شرطة المحافظة اعتقال مجرم قتل زوجته ليتبيّن فيما بعد أنها على قيد الحياة