نشر معهد واشنطن تقريرا بعنوان ” إدارة العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق” جاء فيه إنه قبيل زيارة السوداني لواشنطن، سلط المقال الذي تم نشره في مجلة “فورين أفيرز” من قبل رئيس الوزراء العراقي الضوء على الأهداف الرئيسية لاجتماعه مع الرئيس بايدن وأكد مبدأ “التعاون المستدام” وتعهدات بإعادة إرساء الاستقرار والأمن في العراق والعمل على نزع سلاح الجماعات المسلحة لكن كل هذا سيبقى مجرد مزاعم إذا استمر عجز السوداني الظاهر حاليًا عن السيطرة على الجماعات المسلحة
ونقل التقرير عن مراقبين قولهم إن زيارة السوداني لواشنطن والتي جاءت بعد طول انتظار لن تؤتي ثمارهما طالما أن الإدارة الأمريكية الحالية ترى أنه يعمل بصفته رئيسًا لحكومة منبثقة عن تحالف لفصائل مسلحة متحالفة مع إيران.
ويرى المحللون في زيارة السوداني الرسمية إلى البيت الأبيض هذا العام فرصة لتعزيز حظوظه في إعادة انتخابه بعد الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها العام المقبل لكن صعود السوداني إلى السلطة تتخلله مزاعم بتزوير الانتخابات لصالح الفصائل المدعومة من إيران حيث يرى النقاد المحليون والدوليون أن الدور الحالي الذي يلعبه السوداني رمزي إلى حد كبير، بحيث يشكل درعًا سياسيًا لهذه الفصائل.
ويعتبر تقرير معهد واشنطن أنه عندما يتحدث السوداني عن توازن القوى من جهة ثم يعترف بوجود فصائل معينة وبفعاليتها من جهة أخرى، تطرح هذه التوصيفات إشكالية وتوحي بأنه يعمل في منطقة رمادية حيث يحاول التعامل مع مطالب الميليشيات المسلحة وأولوياته السياسية الخاصة بينما يؤجل اتخاذ قرار مواجهة هذه الجماعات
وأضاف التقرير أن كل هذا يضعف من موقف السوداني بشكل كبير ويقوض مصداقيتهخاصة أنه لم يقدم خارطة طريق واضحة من شأنها معالجة مخاوف الولايات المتحدة في هذا الصدد من خلال الإشارة إلى أنه سيعتمد نهجًا مباشرًا تجاه أولئك الذين قد يتمردون على موقف الحكومة العراقية بشأن العلاقات الثنائية مع واشنطن.
وقال التقرير الأميركي إنه إذا أراد السوداني فرض سلطته على مختلف الميليشيات العاملة داخل العراق، وتقديم نفسه على أنه الزعيم الشرعي للبلاد بالفعل وبالقول أيضًا فعليه تحدي النفوذ غير المشروع لجماعات مثل “كتائب حزب الله” علنً وإقالة قادة الميليشيات الرئيسيين من مناصبهم في السلطة في الحكومة العراقية
معهد واشنطن: إدارة العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق

Leave a Reply