معهد ستيمسون: صراع الممرات يدفع تركيا إلى العراق

ذكر “معهد ستيمسون” الأميركي ان التطورات الجيوسياسية في المنطقة، مثل الحرب في غزة وظهور طرق تجارية متنافسة متعددة، تدفع العراق وتركيا الى المزيد من التقارب بينهما، معتبرا أن أنقرة تسعى إلى تعزيز مكانتها الإقليمية وأمنها من خلال تقديم المساعدة إلى بغداد، مقابل الأذن بشن عملية عسكرية كبيرة ضد حزب العمال الكردستاني، مستعرضا الخلفية التاريخية التي يمثلها مشروع “طريق التنمية”.
وأضاف التقرير أنه بالنسبة الى العراق، فان طريق التنمية هو المشروع الأكثر أهمية لتنويع اقتصاد البلد المعتمد على النفط، حيث يرى العراق ان الطريق بمثابة فرصة لخلق نوع جديد من الاقتصاد مع التركيز على الطاقة الخضراء والتحول في الاستثمار من المراكز السكانية الرئيسية إلى المناطق الصحراوية حيث البنية التحتية مثل الطرق.
ومع ذلك؛ حدد التقرير عددا من العوائق الرئيسية التي تعرقل “طريق التنمية” من بينها الوضع غير المستقر بشكل دائم على الحدود العراقية التركية حيث تشعر انقرة بالقلق إزاء حزب العمال الكردستاني الذي ينشط في العراق ويشن العديد من الهجمات على البنية التحتية على طول الحدود.
أما التحدي الاخر بحسب التقرير، فانه يتعلق بإيران التي تتمتع بنفوذ كبير في العراق ولديها طموحاتها الخاصة في أن تصبح ممرا رئيسيا للتجارة والعبور مع تطوير مشروع ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب
وختم التقرير بالإشارة الى التحديات التالية، وهي ان الحكومة العراقية لم تقم حتى الان بأجراء دراسة جدوى كاملة لهذا المشروع الضخم، والتي يفترض أن تسلط الضوء على نقاط الضعف والإمكانات الحقيقية.