من معهد واشنطن للدراسات نرصد تقريرا بعنوان “معركة كسر عظام بين الميليشيات الولائية في العراق” حيث قالت الصحيفة إن منظمة بدر وعصائب أهل الحق دخلا في معركة كسر عظام على قيادة الإطار التنسيقي، ما يقوض طموحات رئيس منظمة بدر هادي العامري في قيادة الائتلاف بعد جولة من الانتكاسات في عدد من المحافظات العراقية.
ويرى محللون بحسب المعهد الأميركي أن الحظوظ السياسية للرئيس المفترض للإطار التنسيقي هادي العامري تتأرجح بانتظام، مع شطب المراقبين له في وقت مبكر جدا, وأن هذا الشهر كان صعبا للغاية بالنسبة لهادي حيث حاول، وفشل إلى حد كبير، تعظيم سيطرته على المحافظين المعينين بعد انتخابات مجالس المحافظات في ديسمبر.
وأشار المعهد إلى أن هادي العامري تلقى 3 ضربات بمنع التصديق على تعيين أبو مازن محافظا لصلاح الدين وفشله في تعيين وكيل له بمحافظة واسط بعد معارضة شبل الزيدي وأخيرا طرد محافظ ديالى المثنى التميمي التابع لبدر.
وقال مراقبون إن المزيد من الخلافات والانتهاكات الأمنية داخل دوائر هادي القبلية يمكن أن تعطي الانطباع بأن قيادته وحمايته أصبحتا أقل قيمة مما كانتا عليه في السابق، وإنه مع تحدي عصائب أهل الحق لهادي بقوة على قيادة الإطار التنسيقي، والتي يمكن القول إنها تتفوق بالفعل على هادي على الساحة الوطنية، يبدو الآن أن عصائب أهل الحق قادمة لمهاجمة هادي وبدر في قاعدتها الرئيسية في ديالى.