مسيحو العراق ..الهجرة القسرية نخرت المكون وجهات متنفذة استولت على ممتلكاتهم

اعتبرت اوساط سياسية المكون المسيحي في العراق عامة وكركوك خاصة من مكونات الشعب العراقي الرئيسية، معتبريهم ملح الارض التي لا تزول، لكن بعد الفين وثلاثة نخرت الهجرة القسرية المكون، وسط سطوة المتنفذين التي استولت على املاكهم.
سياسيون ذكروا ان التداعيات الامنية في عموم العراق فُتحَ باب الهجرة للمسيحيين في العراق لتكون الهجرة التي وصفت بالمرض الذي ينخر المكون ويقلل اعدادهم في عموم العراق، مؤكدين ان المكون المسيحي تعرض بعد خروج الاحتلال الامريكي لأبشع صور الترحيل والقتل من قبل اعتى تنظيم إرهابي عرفه العصر الحديث تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش الإرهابي وحيث قام هذا التنظيم بتهجير المسيحيين من منازلهم هذه المرة الى محافظات اقليم كوردستان وكركوك ودول الجوار فيما استولى متنفذون على املاكهم الخاصة في العديد من المحافظات التي كانوا يقطنوها.