مستشار الكاظمي: نتائج الفرز اليدوي للأصوات مطابقة للإلكتروني

أعلن مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الانتخابات عبد الحسين الهنداوي، السبت، اكتمال عمليات العد والفرز اليدوي في جميع الدوائر الانتخابية، مؤكداً أن نتائجه جاءت مطابقة للفرز الإلكتروني.

وفي وقت سابق السبت، قال عضو الفريق الإعلامي بالمفوضية عماد جميل، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية، إن “نتائج العد والفرز اليدوي جاءت مطابقة للنتائج الإلكترونية، وهذا الأمر تم بوجود مراقبي الكيانات والمراقبين الدوليين”.

وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي للأمن الانتخابي مهند نعيم الكناني، قال الأربعاء، إن “من المستحيل” إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد أخيراً، مشدداً على جاهزية “سلاح الدولة” للرد على أي تصعيد، وذلك وسط ضغوط وتشكيك من فصائل موالية لإيران في نزاهة الانتخابات الأخيرة، وإعلانها الاستعداد للتصعيد إذا لزم الأمر.

ورجَّحت الانتخابات الأخيرة كفة “التيار الصدري” بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر في البرلمان العراقي الجديد، فيما تراجع “تحالف الفتح” الذي يمثل “الحشد الشعبي”، ويضم فصائل شيعية موالية لطهران، بعدما كان القوة الثانية في البرلمان المنتهية ولايته.

وأعلن الإطار التنسيقي الشيعي، الذي يضم عدداً من الكيانات الشيعية، أبرزها “ائتلاف دولة القانون” و”الفتح”، رفضه للنتائج الأولية للانتخابات، بناءً على ما وصفه بـ”المعطيات الفنية الواضحة”، محذراً من تداعيات هذه النتائج على السلم الأهلي في البلاد.

والثلاثاء الماضي، أعرب “تحالف الفتح” عن رفضه نتائج الانتخابات، وشكك في “نزاهتها”. وقال المتحدث باسمه، أحمد الأسدي، خلال مؤتمر صحافي، إن التحالف “لن يفرط في أصوات ناخبيه”.

كما أعربت “الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية”، عن جهوزيتها “للدفاع عن الدولة والعملية السياسية من أجل حفظ كرامة الشعب وسيادة العراق”، مشيرة إلى “بطلان ما تم إصداره من نتائج”. وتضم هذه الهيئة فصائل مسلحة عدة، منها: “كتائب حزب الله” العراقي، و”عصائب أهل الحق”، و”كتائب سيد الشهداء”، و”حركة النجباء”، و”فيلق بدر”.أعلن مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الانتخابات عبد الحسين الهنداوي، السبت، اكتمال عمليات العد والفرز اليدوي في جميع الدوائر الانتخابية، مؤكداً أن نتائجه جاءت مطابقة للفرز الإلكتروني.

وفي وقت سابق السبت، قال عضو الفريق الإعلامي بالمفوضية عماد جميل، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية، إن “نتائج العد والفرز اليدوي جاءت مطابقة للنتائج الإلكترونية، وهذا الأمر تم بوجود مراقبي الكيانات والمراقبين الدوليين”.

وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي للأمن الانتخابي مهند نعيم الكناني، قال الأربعاء، إن “من المستحيل” إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد أخيراً، مشدداً على جاهزية “سلاح الدولة” للرد على أي تصعيد، وذلك وسط ضغوط وتشكيك من فصائل موالية لإيران في نزاهة الانتخابات الأخيرة، وإعلانها الاستعداد للتصعيد إذا لزم الأمر.

ورجَّحت الانتخابات الأخيرة كفة “التيار الصدري” بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر في البرلمان العراقي الجديد، فيما تراجع “تحالف الفتح” الذي يمثل “الحشد الشعبي”، ويضم فصائل شيعية موالية لطهران، بعدما كان القوة الثانية في البرلمان المنتهية ولايته.

وأعلن الإطار التنسيقي الشيعي، الذي يضم عدداً من الكيانات الشيعية، أبرزها “ائتلاف دولة القانون” و”الفتح”، رفضه للنتائج الأولية للانتخابات، بناءً على ما وصفه بـ”المعطيات الفنية الواضحة”، محذراً من تداعيات هذه النتائج على السلم الأهلي في البلاد.

والثلاثاء الماضي، أعرب “تحالف الفتح” عن رفضه نتائج الانتخابات، وشكك في “نزاهتها”. وقال المتحدث باسمه، أحمد الأسدي، خلال مؤتمر صحافي، إن التحالف “لن يفرط في أصوات ناخبيه”.

كما أعربت “الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية”، عن جهوزيتها “للدفاع عن الدولة والعملية السياسية من أجل حفظ كرامة الشعب وسيادة العراق”، مشيرة إلى “بطلان ما تم إصداره من نتائج”. وتضم هذه الهيئة فصائل مسلحة عدة، منها: “كتائب حزب الله” العراقي، و”عصائب أهل الحق”، و”كتائب سيد الشهداء”، و”حركة النجباء”، و”فيلق بدر”.