اكد مراقبون امنيون ان عدوى الفساد انتقلت من الجيش العراقي العراقي الى مؤسسة الحشد الشعبي.
المراقبون اكدوا ان الامراض التي فتكت بالجيش العراقي وافسدت المؤسسة الأمنية واضعفتها والتي أدت الى انهيار القوات الأمنية امام داعش انتقلت الى مؤسسة الحشد بسبب فساد قياداتها وولاءتهم الخارجية واستحواذهم من قبل الفصائل المسلحة التابعة للحشد على على الكثير من المبالغ المرصودة للإعمار ومعظمها تمثلت في منح دولية لتمويل مشاريع إعادة الأعمار والتعويضات ودعم النازحين، بمشاركة أحزاب ونواب ومسؤولين وموظفين حكوميين .