قال مراقبون وباحثون في الشان السياسي ان التيار الصدري وزعيمه السيد مقتدى الصدر أمامه سنوات لمعالجة أضرار الانسحاب.
مراقبون اوضحوا ان معالجة أضرار الانسحاب سيستنزف كثيرا من جهود الصدر وتياره ووقته وسيدخله في صراعات من أجل العودة إلى نقطة ما قبل الانسحاب، مبينين ان ذلك سيتضح له مدى الخطأ الاستراتيجي الفادح لانسحابه، وأضافوا ان انسحاب الصدر جعل من العملية السياسية غير متوازنة خصوصا وان الاطار التنسيقي بدأ يستغل غياب الصدريين عن المشهد للاستئثار بالسلطة واحكام قبضته على مفاصل الدولة بالمجمل