منذ تشكيل كابينة الاطار التي اطلقت شتى الوعود لإنجازات لاتعد ان تكون حبرا على ورق،، تستمر حكومة السوداني في الضغط على الناشطين وأصحاب الرأي من خلال انتهاج سياسة تكميم الافواه التي وردت ضمن منهاجها الحكومي .
مراقبون أكدوا ان تمادي سلطة القمع ضد أصحاب الرأي ستودي بحكومة السوداني الى مصير سلفها التي رأسها عبد المهدي حيث كان للشارع العراقي كلمته الفصل ضدها ، مشيرين الى ان انتهاج سياسة تكميم الافواه لم تعد تنطلي على الشارع العراقي الذي بات في حالة متقدمة من الوعي الادراك تجاه سلطة الأحزاب الفاشلة التي تحاول تطبيق النموذج الإيراني ضد شعب علم الفاسدين ان من يتطاول على محرماته سيكون في طيات مزبلة التاريخ.