ويُرجع مراقبون ومتخصصون ارتفاع ظاهرة الطلاق إلى العامل الاقتصادي، وتزايد نسب الفقر والبطالة العالية، فضلا عن العنف الاسري وزواج القاصرات، محذرين من معدلات الطلاق.
مراقبون إن هذه الأسباب تؤدي في النهاية إلى مشاكل اجتماعية، منها تفكك الأسرة والتسول والاتجار بالبشر، مشددين على أن هناك حاجة للتخفيف من هذه المشكلة الاجتماعية عبر زيادة الوعي بخطورة الزواج المبكر، والتأصيل لفكرة التفاهم والتقارب الثقافي بين الطرفين قبل الإقدام على خطوة الزواج.