يرى محللون سياسيون ان هناك الكثير من المتغيرات على الساحة في المرحلة المقبلة، مشيرين الى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني هو نتاج عملية “عرجاء” واصبح مصدر قلق لاطراف سياسية وتيارات عديدة.
ونقلت تقارير محلية عن مراقبين إن السوداني رغم انه نتاج عملية سياسية (عرجاء) تحمل تراكمات واخطاءً فادحة منذ العام 2003، موضحين انه يلاقي خصوماً غير معتادين في كواليس تحالفات وتيارات سياسية عديدة خاصة ما تلويحه بفتح ملفات الفساد وقطع الطرق امام حيتان التهريب، بالاضافة الى ملفات حساسة جدًا منها المنافذ والمعابر، وصولا الى السوق الموازي للعملة.
ولفت المراقبون الى أن القوى المتورطة بالفساد واستغلال النفوذ واخرى مرتبطة باجندة اقليمية وخارجية كلها ستحاول عرقلة منهاج السوداني الذي وافقت عليه وصنعته في البداية، مع الاشارة الى ان السوداني يقود حكومة لا يوجد جزء منها، الا ويخضع للمحاصصة الحزبية والمحسوبيات.
وبين المراقبون ان “السوداني سيكون مصدر قلق للكتل التي أوصلته الى السلطة، في أي دورة انتخابية قادمة خاصة وان المرحلة المقبلة حبلى بالمتغيرات”.