كشفت مصادر مقربة من الحكومة ان رئيس الوزراء محمد السوداني يعتزم إدارة محافظة الأنبار غربي البلاد من موقع أدنى لقطع الطريق أمام رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في المحافظة التي تعد مركز الثقل الرئيسي له، وذلك لإضعاف حظوظه بالفوز الفوز في مقاعد مجالس المحافظات.
المصادر قالت ان خطوة السوداني لا تخلو من رسائل سياسية وانه يسعى للتلويح الى الحلبوسي بانه اصبح ورقة محترقة في المحافظة وأن هناك بدائل ستمثل المنطقة السنية في مجالس المحافظات والأقضية، مشيرة الى ان هذا التوجه جاء بعد طلب شخصيات عشائرية وسياسية أنباريه لمنع استغلال موارد الدولة لصالح جهة سياسية على حساب جهات أخرى