أشار قانونيون إلى أن أكثر القضايا التي تعمل عليها المحاكم والقضاة هي قضايا الطلاق، ورغم الجهود الكبيرة التي يبذلها الباحثون الاجتماعيون والقضاة في محاولات الترضية، إلا أن غالبية الراغبين بالطلاق يكونون على قناعة تامة بهذا الخيار.
واعتبروا أن هناك حاجة ملحة لزيادة وعي المجتمع العراقي بشأن الزواج، وتحديداً الزواج المبكر، إلى جانب مسائل أخرى تتصل بتثقيف الزوجين والتوعية.