تحت عنوان ” تركيا تقتل مدنيين في العراق .. أين الضجة؟ ” نشر موقع فير أوبزرفر تقريرا قالت فيه إن تركيا تشن حملة جوية ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق منذ سنوات، ويتعرض المدنيون للقتل والإصابات فضلا عن تشريد آلاف الأسر بشكل منتظم مبينة أنه منذ بداية الشهر الجاري قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص في عمق إقليم كردستان
وأضاف التقرير أن القصف التركي المكثف وقع في المناطق المأهولة بالسكان على مدار عدة أيام بشكل وقح لكن أياً من الحزبين الكرديين الحاكمين – الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني – ولا المسؤولين العراقيين في بغداد ، أدانوا الهجمات.
وقالت فير أوبزرفر إنه كثيرا ما تشن تركيا ضربات عبر الحدود على أهداف في إقليم كردستان وأجزاء أخرى من شمال العراق، بما في ذلك مخمور وسنجار وهي تبرر هذه الهجمات بأنها ضرورية لمحاربة حزب العمال الكردستاني، لكنها تؤدي بانتظام إلى إلحاق الأذى بالمدنيين وفق منظمات دولية رصدت قتل ما يقدر بنحو 129 مدنياً وإصابة 180 آخرين في الهجمات التركية عبر الحدود منذ عام 2015 وكان العام الماضي هو الأكثر دموية حيث قُتل ما بين 18 إلى 20 مدنياً، بينهم ستة أطفال، وأصيب ما بين 57 إلى 58 مدنياً في عام 2022 .
وأضافت الصحيفة إنه رداً على القصف التركي الأخير وقتل المدنيين، التزم الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني والمسؤولون العراقيون في بغداد الصمت بشكل واضح مبينة أنه من المرجح أن يكون الصمت الجماعي مرتبطا بالزيارة التي قام بها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والتي أملى فيها على المسؤولين العراقيين مطالبه بشأن ملاحقة المسلحين بينما تجاهلوا تمام عن حق المدنيين الذين يسقطون بسبب الحملات التركية