تحت عنوان ” بعد 36 مدفع هاوتزر.. هل تتخطى واشنطن اعتراضات بغداد وتسلح البيشمركة؟ ” ذكر موقع مجلة “فوربس” الأميركية أن إقليم كوردستان بالرغم من تلقيه قطع مدفعية من الولايات المتحدة مؤخرا، بما يعزز قوته النارية المحدودة، الا ان قوات البيشمركة، ما تزال تفتقر الى امتلاك القدرات الدفاعية المهمة وذلك لأسباب من بينها بالدرجة الأولى أن الحكومة الاتحادية في بغداد، التي ترفض السماح بعمليات نقل الأسلحة الأساسية إلى الإقليم.
وفي حين قال التقرير إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والمشكل في العام 2014 بعد إعلان ما يسمى “الخلافة” لتنظيم داعش، يقوم أحيانا كثيرة بتسليم مركبات عسكرية إلى البيشمركة، بما في ذلك مركبات “هامفي” والشاحنات والعربات المدرعة المقاومة للألغام، إلا أنه اعتبر أن تسليم قطع المدفعية هذه، يشكل مثالا نادرا على قيام التحالف بتأمين الأسلحة الثقيلة وتعزيز القوة النارية للبيشمركة بالإضافة إلى الدعم في المجال اللوجستي.
وبعدما ذكّر التقرير بتصريحات كردية مؤخرا بأن الحكومة الاتحادية تمنع تزود البيشمركة بطائرات مسيرة من قوات التحالف، قال إن طائرات كهذه غير مسلحة لكنها مزودة بكاميرات مراقبة عالية الدقة، من شأنها أن تحسن بدرجة كبيرة قدرات البيشمركة المحدودة في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
وأوضح التقرير أنه بغض النظر عن بعض المروحيات الصغيرة التي تمتلكها البيشمركة، فان القوة الجوية لهذه القوات محدودة للغاية، ولا تمتلك طائرات مقاتلة من اي نوع، وتابع قائلا إنه بإمكان طائرات المراقبة المسيرة ان تعوض جزئيا على الأقل عن هذا النقص في القوة الجوية.