نشر موقع فوربس الأميركي تقريرا عن قيام اكثر من 400 ايزيدي في المهجر برفع دعوى قضائية ضد شركة فرنسية ساندت تنظيم داعش ماليا خلال وجودها في سوريا للفترة ما بين 2013 و2014 حيث تبنت الدعوى المحامية الدولية أمل كلوني لدى احدى محاكم الولايات المتحدة.
وقال التقرير إن الدعوى القضائية تتهم شركة لافارج الفرنسية العالمية للتصنيع ومواد البناء ، لتآمرها بتوفير دعم مادي لحملة تنظيم داعش الإرهابي ضد المكون الايزيدي
ولفت التقرير إلى أن شركة لافارج الفرنسية قد تمت ادانتها في عام 2022 لتآمرها بتقديم دعم مادي ورشاوي لتنظيم داعش ومجموعة جبهة النصرة في شمالي سوريا وذلك لفترة ما بين 2013 و 2014.
وتعتبر هذه القضية هي الأولى في تاريخ الولايات المتحدة ترفع ضد شركة فرنسية تم ادانتها باعطاء رشاوي لمنظمة إرهابية بعد إقرارها بانها دفعت لتنظيم داعش وجماعة جيش النصرة رشاوي بقدر 6 مليون دولار للسماح لها البقاء للعمل داخل سوريا.
الشركة أقرت بأنها دفعت ملايين الدولارات لتنظيم داعش وادعت بلأنها جهزت التنظيم بمادة السمنت لبناء انفاق تحت الأرض ومستودعات استخدمت من قبل مسلحي داعش للاحتماء فيها ولحجز رهائن بضمنهم ايزيديين.