نشرت وكالة فرانس برس تقريرا بعنوان ” العراقيون النازحون بسبب تغير المناخ يقعون في براثن الفقر” حيث تناولت قصة أب يعيل 10 أطفال اضطر إلى الهجرة من الريف وترك مهنته كمزارع إلى حياة البطالة والفقر في المناطق الحضرية بسبب تغير المناخ والجفاف وندرة المياه.
وقال الأب وهو في الأربعينيات من عمره لفرانس برس إنه فقد أرضه وفقد مصادر المياه وترك منزله في أطراف الناصرية بمحافظة ذي قار للبحث عن مصدر رزق آخر في مثال حي للفقر الذي يواجهه النازحون بسبب تغير المناخ في جنوب ووسط العراق.
وأضافت فرانس برس أن 130 ألف عراقي نزحوا بسبب ظروف الجفاف في 12 محافظة في وسط وجنوب العراق وخاصة مناطق الأهوار الشهيرة, وأنه وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، فإن 74% من هؤلاء يستقرون في المناطق الحضرية لكنهم يعانون من البطالة والفقر حيث تركتهم الحكومة بلا مأوى أو سكن.
وحذرت فرانس برس من أن الهجرة الداخلية في العراق وضعت ضغوطا على المراكز الحضرية التي هي ليست أفضل حالا من الريف, بسبب محدودية قدرة الحكومة على توفير الخدمات الأساسية لسكانها الحاليين والبنية التحتية الفاشلة والقديمة ونقص التمويل لذلك سيكون من المهم وضع خطط لإدارة الموارد والحوكمة الفعالة والاستثمار لصالح المناطق التي يأتي منها النازحون في إطار سياسة الحد من الهجرة القسرية والتخفيف منها.