قالت صحيفة فانينشال تايمز البريطانية إن العراق يكافح في ظل تعثر اقتصادي غير مسبوق وتهديد أمني بسبب انتشار الميليشيات والسلاح المنفلت.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة العراقية بقيادة الكاظمي فشلت في توفير الحماية الأمنية لنشطاء ثورة تشرين في ظل انتشار عمليات الخطف والاغتيال والتصعيد الميليشياوي ضد مؤيدي الثورة , مشيرة إلى أن هذا الوضع يظهر ضآلة التغيير الذي حدث منذ عام 2019 حيث مازالت تسيطر الفصائل المسلحة على السلطة والأمن ومراكز القرار , بينما لم ينجح الكاظمي في تحقيق وعوده بتلبية مظالم المحتجين ومنها كبح جماح الميليشيات ودرء الانهيار الاقتصادي وإجراء الانتخابات المبكرة.
وتابعت الصحيفة البريطانية أنه بعد 7 أشهر من تعيين الكاظمي , انزلق العراق إلى أزمات معقدة ومنها العجز الحكومي عن دفع رواتب الموظفين ما يعبر بوضوح عن انهيار الوضع المالي بأكمله وإطلاق يد الميليشيات لتتجول بحرية في الشوارع وتقمع معارضيها بلا حساب, لافتة إلى أن واشنطن محبطة بسبب عجز بغداد عن مواجهة هذه الميليشيات والسيطرة على السلاح المنفلت في وقت يتراجع دور القوات الأمنية.