صحف اليوم: نواب حركة تشرين من الشباب يزاحمون أحزاب السلطة و الصدر يقدم مقرات ميليشياته عربونا لقيادة الدولة

أهلا بكم في جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية , نبدأ من معهد واشنطن للدراسات الذي نشر تقريرا بعنوان “نواب حركة تشرين من الشباب يزاحمون أحزاب السلطة” وجاء فيه إنه في ظل وجود عدد كبير من المستقلين في البرلمان العراقي المقبل، يأمل النواب العراقيون من الشباب في دفع الحكومة العراقية للوفاء أخيرا بمطالبهم الاحتجاجية منذ عام 2019.

وأضاف معهد واشنطن إنه في الوقت الذي يبدو الجو مشحونا وغير مستقر نتيجة الصراعات التي تخوضها الأحزاب الخاسرة من أجل الظفر بمقاعد لها في البرلمان القادم , ثَمة وجوه شبابية جديدة وُلِدت من نبض الشارع العراقي وانبثقت من حراك تشرين نجحت في الوصول إلى البرلمان ومزاحمة الأحزاب السياسية التي تبدو غير قادرة على إدارة البلاد , مشيرة إلى أن هؤلاء النواب الجديد سيكون عليهم التصدي لعدد من القضايا ومنها توفير فرص العمل والقضاء على الفساد المالي والإداري وتحسين البنية التحتية ومحاسبة قتلة المتظاهرين وكشف مصير المغيبين ومنع تدخلات دول الجوار.

وقال معهد واشنطن إن وجود شخصيات شبابية ومستقلة في داخل البرلمان خطوة إيجابية من أجل التغيير وسن قوانين بإمكانها توفير حياة كريمة للعراقيين وتحطيم التراكمات السياسية الخاطئة والبدء بعملية سياسية جديدة تلبي طموح الشعب لكن ذلك سيكون مرهونا أيضا بتشكيل حكومة تتوافق مع مطالب الشعب وليس حكومة حزبية توافقية تعيد البلاد إلى نقطة البداية.

وطالب ناشطون تحدثوا لمعهد واشنطن الأحزاب الخاسرة من الكتل الشيعية مثل حركة الفتح وحركة حقوق وتحالف العقد الوطني وتحالف النهج الوطني بأن تعيد حساباتها في الشارع العراقي بدلًا من الاعتراض على نتائج الانتخابات بصورة غير سلمية وتعطيل العمل في المؤسسات وحرق الإطارات في الشوارع وإغلاق الطرق , حيث لا تزال هناك مخاوف من أن الخسائر في صفوف الميليشيات قد تؤدى إلى اندلاع اضطرابات والانزلاق إلى حرب أهلية.

-====

وننتقل إلى موقع  العربي الجديد والذي طرحح سؤالا بعنوان “هل ستحقق حصة مقاعد كوتا النساء البرلمانية تطوراً في حقوق المرأة؟” حيث قال في تقرير إن مؤشرات النتائج الأولية تدل على أن المرأة العراقية حصلت على 97 مقعدا في البرلمان ما يعني زيادة حوالي 14 مقعدا عن الكوتا المخصصة لها

وأشار التقرير إلى أن اللافت هو دخول 57 مرشحة قبة البرلمان اعتمادا على الأصوات التي حصلت عليها بدلا من نظام الكوتا المخصص للنساء

ونقل التقرير عن ناشطات عراقيات قولهم إن الفضل في زيادة عدد مقاعد المرأة داخل البرلمان يعود إلى ان ثورة تشرين التي تعد أكبر تجمع مدني في تاريخ العراق الجديد حيث كان تفاعل الشباب في حركة الاحتجاجات جيدا مع العنصر النسوي وكانوا يعتقدون بانه لديهن الكثير ليقدمنه وأشاروا إلى أن الاحتجاجات التي حملت طابعا علمانيا لم تضع أي عوائق للعنصر النسوي للمشاركة في المجال السياسي

ورأي الناشطات أن النسوة العراقيات شاركن في تعديل قوانين أعطت للمرأة المزيد من الحقوق، خصوصا ما يتعلق بقانون الأحوال الشخصية  لكنهن أشاروا إلى توقعهن بأن يواجهن النساء تحديات داخل البرلمان مبنية على فوارق الجنس  والترهيب والمضايقات خصوصا من أعضاء البرلمان المتشددين

وأضاف تقرير نيو آراب إلى ضرورة ان تستخدم كوتا النساء لتسليط الضوء على دور المرأة العراقية في النشاط البرلماني والسياسي، وان يكون مؤثرا في تعزيز دورهن على مستوى تشكيل الحكومة الجديدة

=====

أورد موقع دويتش فيلا الألماني تقريرا بعنوان ” الطريق من العراق إلى بيلاروسيا: كيف يصل المهاجرون إلى أوروبا؟” قالت فيه إن المهاجرين الذين يدخلون من ألمانيا عبر بيلاروسيا معظمهم يتم تهريبهم من العراق

وأشار الموقع إلى أن العراق اتخذ قرارا بتعليق الرحلات الجوية المباشرة من بغداد إلى مينسك بعد توالي حوادث وفاة المهاجرين العالقين عبر الحدود مشيرة إلى أن نقاط الانطلاق الرئيسية كانت ثلاث مدن هي أربيل وشيلادزي والسليمانية إلا أن ذلك تغير الآن حيث يسافر المهاجرون الآن عبر دبي وتركيا ولبنان وأوكرانيا ومن هناك إلى مينسك وفقا لوكلات السفر المحلية

وقال الموقع الألماني أن الرحلات تكلف ما بين 12 ألف و15 ألف يورو بما في ذلك التأشيرات والرحلات الجوية والتهريب برا مرة واحدة في أوروبا.

ويقول مهربون محليون ومسؤولون إنه على الرغم من خطر تقطع السبل بهم في أوروبا أو الموت في الطريق إلى هناك، اختار العشرات من سكان بلدة واحدة في المنطقة الكردية أن يتم تهريبهم إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر بيلاروس.

=========

وتحت عنوان ” نداء عاجل لإصلاح التعليم في العراق” قال موقع مودرن ديبلوماسي إن مستويات التعليم في العراق باتت من بين أدنى المستويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومن المرجح أن تنخفض أكثر بسبب تأثير وباء كورونا على تقديم خدمات التعليم ، بما في ذلك إغلاق المدارس لفترات طويلة.

وقال التقرير إن انحفاض مستويات التعليم في العراق يعرض مستقبل الأطفال والبلد للخطر حيث يشير تقرير جديد للبنك الدولي إلى أن العراق بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى للاستثمارات في التعليم لاستعادة المستويات التعليمية المفقود وتحويل الأزمة إلى فرصة لكن البنك الدولي أشار إلى ضرورة أن تكون هذه الاستثمارات مصحوبة بأجندة إصلاح شاملة تركز على نتائج التعليم وتبني نظام تعليمي مرن لجميع الأطفال.

وقالت مودرن ديبلوماسي إن تقرير البنك الدولي  أشار إلى ضعف الإجراءات الحكومية العراق في الاستثمار برأس المال البشري مشيرة إلى أن هذا الأداء الضعيف للعراق في هذا الملف يعود إلى تهالك البنية التحتية للمدارس وكذلك عدم وجود بنية للتعلم عن بعد تجعل فرص تعلم الأطفال العراقيين متساوية في جميع أنحاء البلاد

وأضافت أن أكثر من 11 مليون طالب عراقي منذ فبراير من العام الماضي  تضرر بشكل كبير من إغلاق المدارس فضلا عن تسرب مئات الآلاف من الأطفال من التعليم نتيجة ارتفاع مستويات الفقر والاتجاه إلى العمل في سن صغير كإحدى مظاهر تداعيات جائحة كورونا

==========

وننتقل إلى الصحف العربية ونرصد من جريدة الشرق الأوسط تقريرا بعنوان ” الكتلة الأكبر تنتظر انشقاق «الإطار التنسيقي» الشيعي العراقي حيث قالت فيه إن جميع اللاعبين العراقيين ينتظرون لحظة المصادقة على نتائج الانتخابات التشريعية التي هي مهمة قضائية تحيطها ضغوط سياسية يرفعها الخاسرون في الاقتراع.

ونقلت الصحيفة عن وزير سابق قولهم إن الأحزاب الأساسية تخشى من تأثيرات الضغوط السياسية على الجهات الرسمية المعنية بمصادقة النتائج مشيرا إلى أن قرار المؤسسة القضائية، سينهي الجدالات حول الانتخابات ويفتح الباب أمام تشكيل الحكومة الجديدة

ويرى الوزير السابق أن القوى الشيعية التي ستشكل الكتلة الأكبر ليس بالضرورة أن تضم الجميع، وقد نشهد قوى شيعية معارضة في البرلمان الجديد ، ويتفق قياديون في أحزاب سنية وكردية على أن قرار التحالف مع الطرف الشيعي لن يكون قبل أن تجري تسوية الطعون، وإطفاء غضب الخاسرين، لكن ذلك لا يعني انضمامهم جميعاً في شراكة شاملة للقوى الشيعية.

ويقول قيادي شيعي للجريدة إن الحوارات الأخيرة بين القوى الشيعية أظهرت توجهاً جديداً لاستقطاب طرف شيعي واحد على الأقل من الإطار التنسيقي لينضم إلى الكتلة الأكبر. وحسب القيادي، فإن بقية القوى ستضطر إلى الذهاب نحو خيار المعارضة ، وتتضاءل فرص القوى الخاسرة في إمكانية تغيير النتائج أو إعادة الانتخابات، بينما لا تبدي إيران أي ردود فعل مؤيدة لحلفائها في العراق، وغالبيتهم يضغطون على الحكومة والمفوضية لعدم المصادقة على النتائج الحالية.

وأضافت الشرق الأوسط أنه حتى مع الترجيحات بأن تهديدات القوى الخاسرة لن تتجاوز حدود المناورة ، فإن غرفاً حزبية لا تزال تطلق تحذيرات من سيناريو تحول الاعتصام الذي يحاصر المنطقة الخضراء إلى مشروع لاقتحامها وحرق مخازن مفوضية الانتخابات .

============

وتحت عنوان ” مقتدى الصدر يقدم مقرات ميليشياته عربونا لقيادة الدولة” قال تقريرا لصحيفة العرب اللندنية إنه في خطوة بدت وكأنها ضمانة لتمكينه من قيادة الدولة وإبراز نفسه كزعيم لها أعلن مقتدى الصدر غلق كافة مقرات ميليشيات سرايا السلام التابعة له مستثنيا محافظات النجف وكربلاء وصلاح الدين وسامراء وبغداد ، في تمشٍ ترفضه الميليشيات الموالية لإيران التي تتخوف من أن يتم حلها في وقت لاحق وحصر السلاح بيد الدولة ما يضعف نفوذها.

وتضيف الصحيفة أن الصدر يريد بهذا الإجراء أن يقدم نفسه كزعيم دولة، وأنه على هذا الأساس ليس بحاجة إلى ميليشيات، وأنه يزمع في حال تولي تياره السلطة أن يقوم بحل  سرايا السلام  كليا أو دمجها في القوات المسلحة العراقية بينما تخشى الميليشيات الولائية التابعة لإيران أن تكون هذه الخطوة بمثابة تمهيد لكي يجبرها على عمل الشيء نفسه لكي يتم حصر كل السلاح بيد الدولة.

وتقول الصحيفة إن الخطوة التي اتخذها الصدر ضغطا على الأحزاب الولائية التي ما تزال تهدد بمنافسته على تشكيل الكتلة الأكبر المعنية بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة حيث يحاول الصدر من خلالها أن يظهر كقوة قادرة على قيادة دولة  وليس على غرار تلك الأحزاب التي جمعت بين الأمرين ولم تخدم إلا ميليشياتها على حساب سلطة الدولة.

وتضيف العرب اللندنية أن الانطباع السائد هو أن “العربونات” التي يقدمها الصدر ما تزال مجرد استعدادات مبدئية في مقابل تولي السلطة  وأنه في حال لم يستطع أن يحصل على ما يريد، فإنه سيعود ليقلب الطاولة من جديد، كما فعل عدة مرات من قبل، فالميليشيات التي يقودها تم حلها، كما تم تغيير اسمها عدة مرات وفي مناسبات مختلفة، ولكنها عادت لتتشكل من جديد مع كل منعطف أراد الصدر أن يفرض نفسه فيه كقوة سياسية لا يمكن تجاوزها.

=========

ونختتم من إندبندنت عربية ونرصد تقريرا بعنوان “هل فقد العراق هويته الزراعية؟” قالت فيه إن  القطاع الزراعي في العراق لم يكن بعيداً   عما جرى في البلاد خلال العقدين الماضيين، من تدهور في كل القطاعات، لا سيما بعد 2003، فبلاد الرافدين التي تتميز بوجود نهرين رئيسين هما دجلة والفرات يمران عبر غالبية المحافظات العراقية  تشهد كثيراً من المشاكل التي رافقت الزراعة والمزارع، من بينها قلة المياه التي تسببت في جفاف مناطق زراعية كانت تتميز بمنتجاتها، كذلك قلة الدعم المقدم للفلاحين واستيراد المنتجات الزراعية على حساب المنتج المحلي، والهجرة من الريف إلى المدينة، وهجرة الأراضي الزراعية وتحويلها إلى قطع سكنية أو تركها لتكون صحراء قاحلة.

وبحسب الصحيفة فقد كشفت دراسة أجرتها المنظمة الدولية للهجرة بدعم من وزارة الخارجية الأميركية  حقائق عن الهجرة في مدن جنوب العراق، وذكرت الدراسة أن  التدهور البيئي على مدى السنوات الـ10 الماضية أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالقطاع الزراعي في العراق، وأدى تفاقم ندرة المياه ونوعيتها إلى عدم قدرة القطاع على توفير سبل العيش الكافية والمستدامة، لا سيما في المناطق الريفية حيث كان القطاع الزراعي لفترات طويلة مصدر العمل الرئيس للقوى العاملة وأضافت أن ذلك أسهم بشكل مباشر في هجرة سكان الريف بحثاً عن فرص أخرى ، غير أن المهاجرين بسبب المناخ يحاولون الاستقرار في بيئات جديدة ذات موارد مالية واجتماعية محدودة ومتشعبة ما قد يؤثر على قدرتهم في الحصول على الخدمات والحقوق

وأكدت الدراسة أيضاً أن عواقب التحديات المناخية التي تواجهها البلاد، لا سيما تلك المتعلقة بندرة المياه، لها آثار بعيدة المدى وعاجلة ، وتتطلب اتخاذ إجراءات منسقة لتخفيف الاحتياجات وتجنب مزيد من النزوح ومنع تفاقم المشاكل الاجتماعية القائمة