صحف اليوم .. جريمة المقدادية تحمل بصمات داعش وتوقعات بتشكيل معارضة نيابية قوية داخل البرلمان

جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية والبداية من موقع فرانس 24 الذي رصد في تقرير له الهجوم الإرهابي في قرية الرشاد بمحافظة ديالى حيث قال مصدران أمنيان إن الهجوم يحمل بصمات تنظيم داعش الإرهابي واستهدف المدنيين والعسكريين على حد السواء بواسطة أسلحة آلية.

وأضافت فرانس 24 أن الهجوم يعد أحدث فصول التدهور الأمني في المناطق الرخوة التي تقع في ديالى وكركوك حيث تم تسجيل العديد من الهجمات التي استهدفت مرتكزات أمنية وكذلك المدنيين

ولفتت فرانس 24 إلى أن تنظيم داعش يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمردا مستمرا على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا بينما قدرت الأمم المتحدة أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل “نشط” في العراق وسوريا.

====

ننتقل إلى صحيفة المونيتور التي قالت إن المستقلين وممثلي الحركة الاحتجاجية الذين فازوا في الانتخابات البرلمانية يتجهون لتشكيل كتلة مستقلة داخل مجلس النواب لمعارضة القوى والأحزاب المسيطرة على المشهدالسياسي منذ سنوات, مشيرة إلى أن النظام البرلماني العراقي لم يعرف معارضة حقيقية منذ تأسيسه في عام 2003 بل إن كل القوى السياسية وأنصار الحكومة والمعارضة يشاركون في الحكومة ويتشاركون في كعكة السلطة.

ونقلت المونيتور عن المرشح الفائز من حزب امتداد هادي السلامي قوله إن المرشحين المستقلين وممثلي احتجاجات تشرين اتفقوا على عدم التحالف مع الجهات المؤثرة وسيقتصر التنسيق على المستقلين لتشكيل كتلة معارضة تتبنى نهج مكافحة الفساد وتعزيز الرقابة البرلمانية , بينما توقع مراقبون أن تصل حجم هذه الكتلة المعارضة إلى 70 مقعدا نيابيا وستكون بمثابة “البديل السياسي للأحزاب التي فشلت في إدارة الدولة”.

وأضافت المونيتور أن المستقلين فاجأوا الجميع بوصولهم إلى البرلمان , حتى لو لم يكن عدد المقاعد النيابية التي سيشغلونها تسمح بتحقيق التغيير المطلوب وتأثير كبير على مسار القرارات في البرلمان لكن ذلك سيكون خطوة باتجاه الإطاحة بالأحزاب السياسية في حين من المتوقع أن تتفكك الكتل البرلمانية الكبيرة الحالية لأنها ترتكز على نسيج غير متجانس وباتت متصدعة من الداخل.

=======

نشرت صحيفة عرب ويكلي تقريرا تحت عنوان “الميليشيات في العراق تلوح بالانقلاب بعد خسارتها” جاء فيه إن المحللين السياسيين في العراق يأخذون بمحمل الجد تهديدات الفصائل المسلحة الموالية إيران بتصعيد تحركاتها ضد نتائج الانتخابات مع قرب الفصل في الطعون حيث تفكر هذه الفصائل في بدائل تهدف إلى إرباك السلطات إذا لم يتم تغيير النتائج الأولية ومنحها حصة كبيرة من الحكومة المقبلة.

وذكرت مصادر للصحيفة أن قادة الفصائل المسلحة في العراق يستعدون لإطلاق عدة تحركات تصعيدية تبدأ بإثارة “احتجاجات شعبية” يمكن أن تتطور إلى انقلاب فعلي على الأرض مع استخدام قوات الحشد الشعبي 180 ألف عنصر مسلح إلى جانب الآلاف من القوات التابعة لها والتي تم دمجها في مختلف أفرع القوات المسلحة.

وتقول المصادر للصحيفة إن التحركات لن تأخذ شكل انقلاب مسلح تقليدي ، بل ستعيق العملية السياسية من خلال استعراض متواصل للقوة على غرار التكتيكات التي يستخدمها حزب الله في لبنان , مشيرة إلى أن هذه الفصائل طالبت الرئيس برهم صالح بالتدخل بصفته حارسا على الدستور من أجل إنقاذ البلاد من تداعيات خطيرة في تهديد صريح لسلطة الديمقراطية وصناديق الاقتراع.

====

من مجلة الأهرام ويكلي نقرأ مقالا بعنوان “الانحياز بعد الانتخابات العراقية” وجاء فيه إن أزمة الانتخابات الجارية في العراق أثارت مخاوف بشأن تحكم أطراف خارجية في جهود تشكيل الحكومة بعد تكبد الفصائل المسلحة خسائر فادحة دفعتها إلى التهديد بالتصعيد وتعقيد المشهد السياسي والأمني بينما يعاني العراق من واقع مضطرب.

وقالت الأهرام ويكلي إنه في الوقت الذي يكافح في العراق لتشكيل حكومة جديدة تتولى زمام الأمور , لا يزال الاستياء قائمًا من فصائل تحالف “الفتح” التي هددت بتفجير وتقويض الانتقال السلمي للسلطة , بينما يظل التنافس على النفوذ بين الولايات المتحدة وإيران وتركيا في العراق ذا تأثير سلبي على قرار العراق السيادي.

وشددت الصحيفة على أن الوظيفة التي تقع على عاتق حكومة الكاظمي هي السيطرة بشكل كامل على الجيش وقوات الأمن ومؤسسات الدولة الرئيسية الأخرى فضلاً عن الميزانية والعلاقات الخارجية للبلاد ومنع أي تصعيد قد يصاحب الإعلان عن النتائج النهائية.

====

قالت وكالة فرانس برس إن هناك قلقا متناميا إزاء التراجع الكبير لمنسوب نهر سيروان في شمال شرقي العراق، بفعل قلة الأمطار وسدود خلف الحدود في إيران من حيث ينبع النهر، ما يؤثر على الزراعة والإنتاج الكهربائي في العراق الغارق بالأزمات.

وأضافت الوكالة أن تدهور الوضع المائي دفع العراق إلى التلويح بتقديم شكوى ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية، فيما تتمتع إيران بنفوذ قوي يحبط أي خطوة في هذا الاتجاه.

وأضافت فرانس برس أن ملف المياه يشكل تحدياً كبيراً في العراق الغني بالموارد النفطية، لكن ثلث سكانه الأربعين مليوناً يعيشون تحت خط الفقر، ويواجه موجات جفاف تزداد سوءاً عاماً بعد عام، ومن انخفاض في معدلات هطول الأمطار.

وقال  رحمن خاني مدير سد دربندخان إن هناك فرقا في منسوب المياه بين العام الماضي وهذا العام بحدود 7 أمتار و50 سنتيمتراً وهو انخفاض غير مسبوق للواردات المائية التي بلغت 900 مليون متر مكعب هذا العام في حين أن معدل إيرادات السد السنوية خلال السنوات السابقة كان 4 مليارات و700 مليون متر مكعب وهو ما تسبب في تقليل توليد الكهرباء بنسبة 30% وتأثر الرقعة الزراعية في مناطق ديالى.

======

ننتقل إلى صحيفة ذا ناشونال وتحت عنوان “تحذيرات في العراق من الموجة الرابعة لكورونا” قالت الصحيفة إن السلطات الصحية العراقية تواجه اختبار ثقة مع الجمهور في ظل ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا وحالات الوفاة عن مستوى التطعيم

وقالت الصحيفة إن العراق بات على أعتاب موجة رابعة من انتشار فيروس كورونا خاصة مع اكتشاف سلالة جديدة للفيروس في منطقة الشرق الأوسط , بينما تنتقد السلطات الصحية عزوف المواطنين عن تلقي اللقاحات والتمسك بإجراءات التباعد الاجتماعي بينما أصبحت إمدادات الأكسجين على وشك النفاد وتعمل جميع وحدات مستشفيات العزل بأقصى طاقتها ولا يمكنها استيعاب جميع المرضى.

وشددت الصحيفة على أن تباطؤ عمليات التلقيح في العراق وغياب حملات التوعية بالتلفزيون العراقي بأهميتها يضع المسؤولين في الحكومة أمام مسؤولية قانونية.

====

من الصحف العربية نرصد تقريرا من جريدة الشرق الأوسط بعنوان “سنوات مقفرة ومفقرة” وجاء فيه إن الميليشيات في العراق لم تفق بعد من هول صدمة الانتخابات التي توقعتها معظم الأحزاب والحركات والشخصيات السياسية العراقية باستثناء قادة تلك الفصائل الذين اكتشفوا أن زمن حمل السلاح بأوامر من إيران قد ولى وأن المرحلة المخجلة التي كان فيها سليماني يقول للسياسيين العراقيين كونوا فيكونون قد طويت بلا رجعة وإلى الأبد.

وأضافت الصحيفة أن المعركة ضد الأحزاب الولائية طويلة وليست سهلة خاصة أن الولايات المتحدة المسؤولة عن كارثة العراق المزمنة نأت بنفسها عن الانتخابات، وهي على وشك الهروب الكبير كما فعلت في أفغانستان  , بينما سينتظر العراق شتاء ساخنا إذا تولى المالكي ولاية فساد ثالثة ولم يتدخل مجلس الأمن لحماية استقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه.

====

أخيرا من صحيفة إندبندنت نرصد تقريرا بعنوان “هل تنهي خصخصة قطاع الكهرباء معاناة العراقيين”  , وجاء فيه إن المواطن العراقي يحلم منذ أعوام طويلة بساعات تغذية بالطاقة الكهربائية مستمرة إلا أن هذا الحلم يبدو بعيد المنال على الرغم من صرف مليارات الدولارات وإطلاق مئات المشاريع من قبل الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003 إلا أن ما أُنجز أتى محدودا جدا بسبب الفساد المستشري في مفاصل الدولة.

وأضافت الصحيفة أن خصخصة الكهرباء أصبحت محط جدل سياسي في العراق بعد أن دخلت ضمن المزايدات السياسية والدعاية الانتخابية عند كل استحقاق، إذ تزوّد “الشبكة الوطنية” اليوم المواطن العراقي بعدد محدود من ساعات التغذية بالتيار، بينما يعتمد في تأمين القسم الأكبر من حاجته على أصحاب “المولدات الأهلية”.

وأشار مختصون إلى أن خصخصة قطاع الكهرباء لن تنهي معاناة الشعب العراقي خاصة أن البيئة غير مناسبة للخصخصة بسبب هيكلية الحكومات المتعاقبة المبنية على أساس المحاصصة المقيتة، أي إنها ستخضع لسيطرة الأحزاب، وسيكون هناك احتكار لهذا القطاع، الذي يُعتبر دسماً بالنسبة إليها من الناحية المالية وستكون الصفقات حاضرة بين الأحزاب المسيطرة على كل مفاصل الدولة.

======