صحف اليوم: تساؤلات حول جدوى مؤتمر بغداد وتحذيرات من انسحاب متسرع للولايات المتحدة

نشرت صحيفة عرب نيوز مقالا جاء بعنوان “العراق يعود ببطء إلى محيطه العربي” إن قمة بغداد تجاهلت قضايا عالقة وحساسة مثل النفوذ الإيراني في العراق وسبل التصدي له وعدم استخدام العراق منطلقا لشن هجمات أو اعتباره جزءا من الصراعات الإقليمية.

وأضافت الصحيفة أن المؤتمر يعبّر عن صعود إقليميّ للعراق لكن الانتخابات العراقية المقبلة، والانسحاب العسكري الأمريكي المزمع، هما حدثان، إذا اجتمعا، قد يغيّرا التوازنات الداخلية، ويعيدا العراق ليكون جزءا من الصراعات، بدلا من أن يكون وسيطا فيها.

وقالت عرب نيوز إن العراق الذي اتسم بقوة جيشه وثرواته فقد تأثيره في منطقة الشرق الأوسط , وستكون عودة العراق مستقرا وصاحب سيادة أمر مرحب به , في منطقة عانت من التدخل الأجنبي والسياسات الخارجية قصيرة المدى للقوى الناشئة حديثًا التي تتوق إلى ترك بصمة , كما لفتت إلى أن المنافسات الإقليمية التي تفاقمت بسبب انهيار لبنان وأزمة المياه الإقليمية والصراع في اليمن والثورة الراكدة في سوريا ، تجعل من الضروري على الساسة العراقيين البحث عن مصالح بلدهم بدلا من السعي وراء الثروة والنفوذ والمصالح الحزبية.

وأضافت أنه بالنظر إلى عدم الاستقرار الإقليمي الذي تسببت فيه الحرب في العراق ، فمن المأمول أن يكون الاستقرار الأخير في بغداد محسوسًا بالمثل على المستوى الإقليمي خاصة بعد أن برزت المخاوف من الانسحاب الأمريكي من أفغانستان  مبينة أن توقيت مؤتمر بغداد يجعله اجتماعًا مهما إذا ما نجح العراق في الاستفادة بصورة حقيقية منه.

===

كشف موقع “بريكينغ ديفينس” المتخصص في الشؤون العسكرية أن العراق يقترب من صفقة أسلحة تركية بملايين الدولارات تضم طائرات مسيرة مسلحة وطائرات هليكوبتر هجومية وأنظمة حرب إلكترونية .

وأضاف التقرير أن العراق وصل إلى تفاهمات مع تركيا للحصول على الأسلحة بعد مفاوضات استمرت لأكثر من عام وأن العراق مهتم بشراء عشرات الطائرات المسيرة من طراز بيراقدار و6 أنظمة حرب ألكترونية كجزء من الصفقة.

ونقلت الموقع العسكري عن مسؤول كبير بالحكومة التركية إن الصفقة لم تُبرم بعد – ويرجع ذلك جزئيًا إلى الأسئلة العالقة حول ما إذا كان بيع طائرات الهليكوبتر سيحصل على الموافقة اللازمة من الولايات المتحدة التي تخشى من وضع الميليشيات المقربة من إيران والموجودة داخل الجيش العراقي أيديها على التكنولوجيا الحساسة لهذه الطائرات.

ولفت التقرير إلى أن الصفقة تتم في وقت تتصاعد الهجمات الجوية والصاروخية التركية على شمال العراق في إطار ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني , والتي تسببت في تضرر مئات العائلات وتدمير أراضي زراعية شاسعة في جبال قنديل.

=====

حذرت مجلة نيوزويك من الانسحاب الأميركي العاجل من العراق وقالت في مقال لها إن هذه الخطوة من شأنها السماح بعودة تنظيم داعش من جديد وتهديد الأقليات خاصة الأشوريين والأيزيديين.

وأضافت المجلة أن الانسحاب الأميركي من أفغانستان أدى إلى أزمة إنسانية جديدة بينما تعيد طالبان قبضتها الحديدية على البلاد ونشر أفكارها المتشددة , مشيرة إلى أن هذا السيناريو قد يتكرر في العراق إذا لم تكن خطوات الانسحاب محسوبة على كل الأصعدة.

وقالت نيوزويك إن عودة داعش هي احتمال حقيقي خاصة بعد هجماته الأخيرة التي وصلت إلى قبل العاصمة بغداد وتصاعد استهداف  نقاط التفتيش وعمليات الخطف والاغتيالات , لافتة إلى أن هناك قلقا حقيقيا ينتاب العراقيون الذين واجهوا تنظيم داعش في الخطوط الأمامية من إمكانية عودة مشاهد القتل الجماعي.

واختتمت الصحيفة بأن الرئيس الأميركي جو بايدن تعهد لرئيس الوزراء العراق مصطفى الكاظمي بأن الولايات المتحدة لن تطلق مهام قتالية بحلول نهاية هذا العام ، مشيرًا إلى أن الدور الأميركي في العراق سيكون مقتصرا على مواصلة التدريب والمساعدة والمساعدة والتعامل مع داعش عند ظهورها

=====

نشرت وكالة آسيا تايمز تقريرا حول حرب المياه في الشرق الأوسط مؤكدة أن العراق جاء كأكبر الخاسرين رغم تدفق نهرين في أراضيه.

وقالت الوكالة في تقريرها إن العراق الذي كان معروفًا منذ قرون باسم “الهلال الخصيب” في الشرق الأوسط وحضاراته الغنية التي يسقيها نهرا دجلة والفرات , يعاني الآن من كارثة بيئية وجفاف طويل الأمد بسبب سوء إدارة المياه والسياسات المتصدعة.

ونقلت الوكالة عن خبراء في مجال المياه قولهم إن الوضع المائي في العراق أصبح مروعا بعد أن أدى بناء السدود من قبل تركيا وإيران إلى قطع إمدادات المياه في الأنهار الحيوية وروافدها , بينما تظل مشكلة المياه دون معالجة إلى حد كبير من قبل الحكومة العراقية التي تعاني من المشاكل.

ولفتت آسيا تايمز إلى تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو أثبت أن تدفق المياه في نهري دجلة والفرات انخفض بالفعل بنسبة 60٪ في العقدين الماضيين , كما تتخذ إيران خطوات للحفاظ على المزيد من المياه في أراضيها حيث تم بناء 16 سدا على نهر سيروان وحده في السنوات الأخيرة.

وقالت الوكالة إن الصراع على المياه سيأتي حتما بينما سيكون العراق في موقف ضعف بسبب المواقف السلبية من الحكومة التي لم تتخذ الخطوات اللازمة لمنع الجيران من منع تدفق المياه في نهري دجلة والفرات.

====

وتحت عنوان: الانشقاقات داخل عائلة طالباني تسلّط الضوء على الضعف السياسي في إقليم كردستان العراق قال تقرير لمعهد واشنطن للدراسات إن حالة الانقسام الحاد تتصاعد بين قادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني  على وقع الصراع المحتدم بين زعيمه بافل الطالباني وابن عمه لاهور شيخ جنكي.

واوضح المعهد ان تلك الخلافات والانقسامات تكشف مدى الاضطراب السياسي الذي يعيشه الحزب، بالإضافة إلى تأثيرات تلك الانشقاقات داخل أسرة آل الطالباني على الإقليم ككل في ظل ما يشهده من تحديات أمنية واقتصادية.

وتشير التقارير بحسب المعهد إلى أن المنافسة المحتدمة بين بافل ولاهور احتدمت في الشهر الماضي بعد اتخاذ زعيم الحزب بافل مجموعة من الخطوات الرامية إلى إزاحة لاهور عن موقع السلطة.

وتثير الأزمة الحالية المتفاقمة بين بافل ولاهور الشكوك بين أعضاء الحزب فيما يتعلق بنظام القيادة الذي تقوده عائلة الطالباني ، ويتوقع أن يتزاحم أعضاء الحزب للحلول مكان أفراد العائلة كزعماء مشاركين لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني أو قد يغادرون هذا الحزب ويشكلون أحزابا جديدة على غرار ما جرى مع “حركة التغيير” في عام 2009.

=======

وفي المواقع والصحف العربي نرصد تقريرا من موقع ميدل إيست أونلاين للدراسات تحت عنوان مؤتمر إيراني في بغداد.. اسألوا الميليشيات .. قالت فيه إن المؤتمر الذي شهدته بغداد يمكن أن يكون قاعدة يقوم عليها تجمع دولي باسم “نادي بغداد” لما شهده من أجواء ودية بين الخصوم.

وأضاف أنه كان من المفترض أن تتوصل الدول المشاركة إلى حد أدنى من الاتفاق في ما يتعلق بالشأن العراقي وطبيعة مواقفها منه ومن الأطراف القائمة على صناعته قبل أن يقضي رؤساؤها خمس ساعات في إلقاء كلمات لن توصف أي منها بالـ”تاريخية”.

وأشار ميدل إيست أونلاين إلى أن المؤتمر شهدت الكثير من التناقضات وبدلا أن تساهم الدول في حل مشكلات العراق فإن الأخير هو الذي يتقدم بمبادرة لحل مشكلات المنطقة ,  وأن إيران نجحت في أن يكون هناك إجماع اقليمي ودولي على ضرورة وجودها في العراق.

ولفت الموقع إلى أن المؤتمر لم يعقد إلا بعد موافقة الولايات المتحدة التي لم تُشارك فيه مشيرا إلى أنه كان من الأولى بالدولة التي صنعت هذا العراق الملغوم ان يكون لها رأي في ما تشهده المنطقة من مشكلات غير أن امتناع الولايات المتحدة عن المشاركة له دلالات كثيرة منها أن المؤتمر كان بأهداف إيرانية  وهو ما برز في تلك الصورة التي كانت توثيقا للحظة تاريخية يتم الاعتراف من خلالها بأن وزير خارجية إيران هو في مستوى زعماء الدول مشيرة إلى أن إيران حصلت على ذلك الاعتراف الشكلي غير أن ما حققته من خلال المؤتمر أكبر بكثير من ذلك الاعتراف

====

وإلى صحيفة الوطن البحرينية ونقرأ مقالة بعنوان .. مؤتمر بغداد ، قالت فيه الكاتبة سوسن الشاعر إن العراق هو من كان يقدم المساعدات وتسير له الركبان طلباً للعلم وطلباً للعلاج مشيرة إلى أن أي دعم اليوم فما هو إلا رد للجميل

وأضافت الكاتبة أن العراق يملك من مقومات استعادة القوة الكثير وبأسرع مما يتوقع في حال تخلص من النفوذ الإيراني وحافظ على سيادته مبينة أن مؤتمر دول جوار العراق كان فرصة لإيران كي تعبر علنا عن ما وصلت إليه في العراق عندما  أرادت إيران أن تقول لكل المشاركين العرب من خلال وزيرها اللهيان إنكم الآن في ضيافتي أنا فأنا من يحدد من يقف في الأمام ومن يقف في الخلف، وأنا المتحكم الذي يفرض قراره وليست هذه الحكومة.

واشارت الكاتبة إلى أن الكاظمي قد أهين وأهينت حكومته بشكل مقصود ومتعمد في هذا المؤتمر كي تصل رسالة واضحة من إيران للمشاركين العرب، بأن القرار قرارنا وليس قرار الكاظمي أو قرار أي عراقي

وتساءلت الكاتبة ، هل تريد حكومة الكاظمي التخلص من الاحتلال الإيراني فعلاً؟ أم أن الدماء التي سالت في الجنوب غير كافية لتحرير العراق؟ أم أن طرد إيران يحتاج إلى دماء أكثر ومازال الطريق طويلاً؟ وهل وقوف الأشقاء العرب معه الآن سيساعده في التخلص من الهيمنة الإيرانية؟

=======

قالت صحيفة “العرب” اللندنية إن هناك شكوكا بشأن قدرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على استعادة نفوذ فرنسا في العراق في ظل الهيمنة الإيرانية على الوضع السياسي في البلاد، وتزداد حدة هذه الشكوك باستحضار الفشل الفرنسي في حل الأزمة اللبنانية.

نقلت الصحيفة عن أوساط سياسية عراقية إن “التصريحات القوية التي صدرت عن ماكرون بشأن التواجد في العراق تُذكّر بتصريحاته القوية في لبنان والتي لم تجد طريقها إلى التنفيذ بسبب النفوذ الإيراني.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن تركيا ستقف بالمرصاد لفرنسا في العراق تماما كما فعلت في ليبيا , وأن فرنسا أكبر من أن تُهمل ولكن أصغر من أن تقدم خيارات شاملة وحلولا في مستوى ما تقدمه الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون تحدثوا للصحيفة أن ما يمكن أن يساعد ماكرون في مهمّته هو الشركات الفرنسية التي تعرف الكثير من الملفّات العراقية، من السلاح إلى الكهرباء إلى مترو بغداد، ولكن ذلك سيكون مرتبطا بقدرة فرنسا على تمويل هذه المشاريع.

====

ونختتم جولتنا من صحيفة اندبندنت عربية ونقرأ فيها .. “حسناء بغداد” نورزان الشمري ضحية جديدة للعنف الأسري

وقالت الصحيفة أن أهالي بغداد صدموا بانتشار فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مرفق باسم المصدر “مديرية مكافحة إجرام بغداد”، تظهر فيه فتاة وكأنها تهرب من خطر ما وتطلب المساعدة لتظهر بعدها وهي مسجاة على الأرض وتتألم محاولةً طلب المساعدة. جريمة حدثت في منطقة الجادرية وسط ازدحام المارة في شوارع المنطقة، لينكشف الضباب بعد ساعات قليلة وتظهر تفاصيل حول الضحية وهي الشابة نورزان الشمري، ابنة العشرين ربيعاً، التي تعمل في محل للحلويات. تعرضت نورزان للطعن بواسطة آلة حادة في أكثر من مكان في جسدها بعد مغادرتها مكان عملها.

واضافت الصحيفة .. أن الكثير من النساء في العراق يقعن ضحايا للعنف الأسري من قبل الزوج، كما كانت حالة ملاك الزبيدي التي أقدمت على حرق نفسها بسبب مشكلات مع زوجها. وغالباً ما يكون الأخ هو الجاني في قضايا العنف الأسري، كما هي الحال مع قضية الشاب رافد من مدينة الصدر، الذي أقدم على قتل شقيقتيه  بالرصاص الحي في الرأس.

ولفتت الصحيفة إلى أن قضية نورزان الشمري لا تبتعد عن مظلة قضايا العنف الأسري حيث تتعرض العراقيات لجرائم قتل ، ولعل لجوء الجاني إلى الإعلان أن دافع القتل هو “غسل العار” لإضفاء المبرر على جريمته في مجتمع تهيمن عليه الثقافة الذكورية، غرضه التهرب من العقوبة الجنائية، إذ قد تكون عقوبة هذه الجرائم السجن لمدة سنتين أو ثلاثة، في حين أن عقوبة القتل في قضايا أخرى هي السجن المؤبد أو الإعدام.

=========