صحف اليوم: المهاجرون العراقيون يتحملون الصعاب يأسا في وطنهم .. وتصاعد حدة الخلافات بين الميليشيات

أهلا بكم مشاهدينا في جولة جديدة بالصحف والوكالات والمواقع الأجنبية والعربية ونبدأ من وكالة رويترز التي عنوان تقرير لها باسم ” الأمر يستحق كل هذا العناء ” واصلت فيه عرض قصص من المهاجرين على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي وهذه المرة تحدث الوكالة مع إمرأة عراقية في السادسة والعشرين من العمر قالت إنها تحملت عناء الهجرة وهي حامل مع بناتها الثلاث الصغيرات وافتراش الأرض في الغابات الباردة مؤكدة أنها لم تندم أبدا على جهودها رغم نقلها بين حرس الحدود البولنديين والبيلاروسيين ست مرات خلال الفترة القليلة الماضية

وقالت رويترز إن المرأة العراقية التي تدعى أم ملك قالت إنها تفكر في مستقبل أبنائها لأن في العراق لا يوجد مستقل لها ولأولادها وأشارت الوكالة إلى أن هذه المرأة العراقية هي واحدة من آلاف المهاجرين العراقيين ومعظمهم من الأكراد الذين غامروا و حاولوا الوصول إلى الاتحاد الأوروبي عبر بيلاروسيا منذ مارس الماضي

ونقلت الوكالة عن مهاجرين عراقيين قولهم إنهم ينصحون الشباب العراقيين للقيام بنفس تجربتهم وأن يتحملوا كل الصعاب لترك بلادهم مشيرة إلى أنهم يأسوا من العيش الكريم في العراق وإقليم كردستان في ظل انتشار الفقر والبطالة والفساد

واختتمت رويترز بأن  البديل الوحيد لعدم تكرار مشاهد نزوح آلاف العراقيين على حدود الاتحاد الأوروبي هو تحرك الحكومة العراقية سواء في بغداد أو أربيل من أجل وضع خطط شاملة لاحتواء هؤلاء الشباب الذين يتركون بلادهم لعيش تجربة مريرة على أمل الحصول على اللجوء

============

ربط تقرير نشرته شبكة “إن.بي.سي” الإخبارية الأميركية  محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وتصاعد حدة الخلافات بين قادة الميليشيات الموالية لإيران في العراق في ظل معاناة طهران في محاولات توحيد صفوفهم منذ مقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إيران ربما تكون قد فقدت السيطرة على بعض هذه الميليشيات مشيرين إلى أن طهران كانت تعلم غالبا بنية هذه الميليشيات استهداف الكاظمي لكنها لم تأمر بشن الهجوم بالطائرات المسيرة على منزل الأخير

وقال السفير الأميركي السابق في العراق دوغلاس سيليمان للشبكة إن غياب سليماني والمهندس أثار صراعا على الزعامة بين قادة الميليشيات مشيرا إلى أن إيران تريد ببساطة العراق بلدا غير متوازن بما يكفي ليكون لها نفوذ كبير على الصعيدين السياسي والاقتصادي

ويرى الزميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى مايكل نايتس أن الميليشيات ارتكبت سلسلة من الأخطاء السياسية وتعاني من أجل الحفاظ على نفوذها بينما قال نورم رول المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية إن وكلاء إيران في العراق ليسوا كتلة واحدة وإن المنافسة بينهم يمكن أن تسبب المزيد من العنف.

وأضاف التقرير الأميركي أن الحقائق على الأرض تثبت أن جميع قادة الميليشيات في العراق يخضعون لإرادة طهران ولا يوجد منهم أحد يتجرأ على الخروج من عباءتها لكن إيران تحاول الإيحاء أن ليس لديها السلطة على الميليشيات وأنها رفعت يدها عنهم وما يقومون به من تجاوزات وتصعيد وتشير الصحيفة إلى أن محاولة تبادل الأدوار هي مجرد حيلة لأن الإيرانيون دائما يتلاعبون بورقة الميليشيات لمصالحهم الخاصة

============

تحت عنوان “الميليشيات لم تعد خيارا في العراق” نقلت صحيفة عرب ويكلي عن محللين عراقيين قولهم إن محاولة استهداف رئيس الوزراء أفقدت الميليشيات الموالية لإيران كل فرص قبولها كجزء من الحكومة المقبلة.

وأضافت الصحيفة إن إدانة إيران للهجوم لم تكن سوى محاولة لتحسين صورتها بعد أن فشلت في تحقيق أهدافها خاصة أن الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجوم إيرانية وأن من أطلقها هي الميليشيات المقربة من إيران وتعمل لحسابها وأن أوامر التنفيذ جاءت من إيران.

وأشارت عرب ويكلي إلى أن إيران ليست مستعدة لقبول خروج ميليشياتها من المشهد السياسي في العراق وتضغط بقوة لضمان وجودها في صدارة المشهد الشيعي لضمان عدم إقصائها, في حين تسبب تردد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في مواجهة الميليشيات كقوة شاذة في زيادة تهديداتها وجرائمها بينما تتلقى أموالاً من الدولة العراقية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني عراقي كبير إن الميليشيات الموالية لإيران وقادة الأحزاب يرون أنفسهم على مفترق طرق ؛ إما أن يحصلوا على مناصب في الحكومة الجديدة ، أو يطلقون سيناريوهات معدة مسبقًا لتعطيل الوضع لذلك بدأوا في انتهاج سياسة الأرض المحروقة لتكرار سيناريو الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان لكنه قال إن القوات الحكومية مستعدة لأي طارئ وستحبط أي تهديد محتمل للعملية السياسية

========

أوردت وكالة فرانس برس تقريرا عن معاناة المزارعين العراقيين مع الجفاف حيث خسر هؤلاء مساحات كبيرة من أراضيهم مما دفعهم إلى البطالة

ونقلت الوكالة عن مزارعين في سهول نينوى التي تسمى بالهلال الخصيب قولهم إن زراعة القمح والشعير باتت بالغة الصعوبة في ظل ندرة موارد المياه وقلة الأمطار وارتفاع درجات الحرارة مشيرين إلى أن كل هذه العوامل بالإضافة إلى التجاهل الحكومي لدعم المزارعين أدى بهم إلى مغادرة عشرات العائلات لأراضيهم والعمل في مجالات أخرى

وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن المنظمة الدولية للهجرة سجلت نزوح كل العائلات تقريبا من سهول نينوى  بسبب عدم قدرتها على إطعام ماشيتها مشيرة إلى أن محافظة نينوى كانت “الأكثر تضرراً” من الجفاف وارتفاع درجات الحرارة بشكل استثنائي في العراق.

وقال مسؤولون في المجلس النرويجي للاجئين لفرانس برس إن آثار انخفاض هطول الأمطار تفاقمت بسبب انخفاض منسوب المياه على نهري دجلة والفرات نتيجة بناء السدود في تركيا وإيران المجاورتين ما جعل العراق يواجه أسوأ موجة جفاف في العصر الحديث حيث حذرت 13 منظمة إغاثة ، بما في ذلك المجلس النرويجي للاجئين ، من أن سبعة ملايين شخص في العراق يخاطرون بفقدان إمكانية الوصول إلى المياه ، مما يجبر المزيد من الناس على مغادرة منازلهم.

===========

وننتقل إلى الصحف العربية ونقرأ تقريرا من صحيفة الشرق الأوسط بعنوان ” العراق: البحث عن رئيس وزراء حسب الطلب” قالت فيه إنه لم يتردد سياسي عراقي كبير في أن يلخص المواصفات الجاري البحث عنها لاختيار رئيس الوزراء العراقي القادم بعبارة واحدة وهي: «لا يهش ولا ينش» وبتعبير آخر: «لا دفع ولا نفع» مثلما يقول المثل العراقي.

السياسي العراقي وفي معرض توصيفه لما يجري من مداولات بشأن كيفية وآلية اختيار رئيس الوزراء أبلغ «الشرق الأوسط» بأن لكل طرف أو جهة أو كتلة بل حتى كل مكون مواصفاته الخاصة لرئيس الوزراء القادم بحيث إذا أردنا جمع كل هذه المواصفات فإن المولود الناشئ عنها ليس أكثر من شخص لا يهش ولا ينش برغم امتلاكه وفق الدستور صلاحيات واسعة.

وحسب السياسي فإن القوى السياسية وعند كتابتها الدستور عام 2005 رأت أنه في حال منحت رئيس الوزراء صلاحيات كاملة فإنه قد لا يمنع تفرده ثانية لكن هذه المرة باسم الديمقراطية وبالتالي كان لا بد من تقييد صلاحياته بجعله رئيساً لمجلس الوزراء لا رئيساً للوزراء وهذا يعني بالنص أن لديه داخل الكابينة الوزارية صوتاً واحداً موازياً لصوت أي وزير ضمن الكابينة وهو ما يعني سلب صفة الأرجحية من رئيس الوزراء عند التصويت داخل المجلس

وأضافت الشرق الأوسط أن المخاوف باتت أكبر هذه المرة بسبب نتائج الانتخابات الأخيرة  التي  نجم عنها خسارة الفصائل المسلحة لمقاعدها في البرلمان ولذلك فإن القوى السياسية بصرف النظر عن إيمانها بالدولة من عدمه باتت تبحث عن رئيس وزراء حسب الطلب  

========

وتحت عنوان ” الكاظمي يبني كتلة من المستقلين لدعم بقائه في السلطة” قالت صحيفة العرب اللندنية إن ئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يخوض جهودا كتومة لبناء قوة داخل البرلمان من المستقلين تدعم بقاءه في السلطة في مواجهة اعتراضات الجماعات الموالية لإيران  

وبحسب الصحيفة فإن الكاظمي نجح في ضمان دعم نحو 28 نائبا من المستقلين الذين حصلوا على نحو 40 مقعدا في البرلمان  مشيرة إلى أن النواب المستقلين الداعمين للكاظمي يتوزعون على كتلتين هما تحالف العراق المستقل والكتلة الشعبية  وهو ما يزال يبذل جهودا لإقناع تحالف امتداد الذي يرأسه النائب علاء الركابي لكي ينضم إلى الداعمين لكتلة الصدر، وهو ما يمكن أن يوفر له 9 مقاعد أخرى.

وبحسب أفضل السيناريوهات، فإن الكاظمي يستطيع بهذا الجهد أن يجمع نحو 37 مقعدا يمكنها أن تقفز بتحالفات كتلة التيار الصدري إلى نحو 110 مقاعد.

وعلى الرغم من أن هاتين الكتلتين المستقلتين لا تتوافقان في ما بينها، إلا أنهما تقربان من المنهج الذي يتبناه الكاظمي وتتحدثان نفس اللغة التي يتحدث بها.

ويقول مراقبون إن وجود كتلة داخل البرلمان تدعم بقاء الكاظمي يمكن أن يحصن موقعه الشخصي داخل كتلة الصدر، على الأقل لكي لا يعود أعزل داخل هذه الكتلة كما بدأ.

==========

وننتقل إلى سكاي نيوز عربية ونقرأ منها تقريرا بعنوان ” ارتباك أوراق الانسحاب الأميركي من العراق.. ما دور الكاظمي؟” قالت فيه إنه مع التطورات المفاجئة في العراق، ومنها محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وعودة الميليشيات التابعة لإيران إلى مربع العنف، بات أمر انسحاب القوات الأميركية من هناك أمرا مشكوكا فيه.

ويتوقع خبيران في حديثهما لموقع “سكاي نيوز عربية” أن واشنطن لديها استراتيجية مغايرة لمفهوم الانسحاب التقليدي الذي نفذته في أفغانستان، لأن استقرار العراق من أولويات واشنطن لحماية مصالحها في الشرق الأوسط، خاصة مع ضبابية نتائج المفاوضات مع إيران حول الملف النووي.

ونقل الموقع عن قائد القوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط، جريجوري إم جويلوت،  تصريحات صحفية قال فيها إن الطيارين الأميركيين سيستمرون في التمركز بالمنطقة  رغم الاهتمام الذي توليه واشنطن لملفاتها مع الصين وروسيا.

ويقول أكاديميون عراقيون إن تلميحات مسؤولين أميركيين بوقوف القوى الخاسرة في الانتخابات التشريعية ، وراء محاولة اغتيال الكاظمي تعني نية أميركية للبقاء تحت أي مسمى لكون هذه القوى هي المتحكم في الكثير من شؤون العراق مشيرين إلى أن البقاء الأميركي سيستمر ممثلا في الدعم اللوجستي والاستخباراتي والتدريبي.

=========