صحف اليوم : الانتخابات العراقية .. اختبار للنظام الديمقراطي ولا تترك سوى مساحة صغيرة للتغيير

أهلا بكم في جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية .. تحت عنوان “الانتخابات العراقية .. اختبار للنظام الديمقراطي” قالت وكالة رويترز إن العراقيين مدعوون للمشاركة في انتخابات عامة بينما قال الكثيرون إنهم سيقاطعونها بعد أن فقدوا الثقة في النظام الديمقراطي القائم على الطائفية والمحاصصة.

وأضافت رويترز أن الانتخابات في العراق تجري وفقا لقانون جديد يزيد من فرص المستقلين لكن حملات الاغتيالات والخطف والتهديد التي سبقت العملية الانتخابية من قبل الطبقة السياسية الحاكمة دفعت الكثير من النشطاء إلى سحب ترشيحهم والدعوة إلى مقاطعة الانتخابات.

وذكرت رويترز نقلا عن مسؤولين عراقيين ودبلوماسيين ومحللين أجانب إن نتيجة الانتخابات لن تغير بشكل كبير ميزان القوى في العراق وغالبًا ما سيعقبها أشهر من المفاوضات المطولة بشأن تسمية الرئيس ورئيس الحكومة والتشكيلة الحكومية , بينما طالب المحتجون بتوفير الوظائف والخدمات الأساسية وعزل النخبة الحاكمة التي يعتبرها معظم العراقيين فاسدة مما يبقي البلاد في حالة يرثى لها.

=====

نشرت وكالة إذاعة صوت أميركا تقريرا بعنوان ” لماذا تمثل الانتخابات العراقية أهمية بالغة للعالم” وجاء فيه إن الانتخابات العراقية تأتي مع تحديات هائلة فقد تضرر الاقتصاد العراقي بسبب الصراعات والفساد المستشري ومؤخراً جائحة فيروس كورونا بينما فشلت مؤسسات الدولة وانهارت البنية التحتية وتهدد الجماعات شبه العسكرية القوية بشكل متزايد سلطة الدولة ولا يزال هناك مئات الآلاف من الأشخاص نازحين

وأضافت إذاعة صوت أميركا أنه في حين أن قلة من العراقيين يتوقعون تغييرًا ملموسًا في حياتهم اليومية فإن الانتخابات البرلمانية ستشكل اتجاه السياسة الخارجية للعراق في وقت مهم في الشرق الأوسط مشيرة إلى أن الشباب العراقي الذي شارك في الاحتجاجات حسم موقفه بمقاطعة الانتخابات بسبب حصيلة الاغتيالات والقمع وعمليات الاختطاف وغيرها من الممارسات التي تعيق التغيير الذي طالبت به ثورة تشرين.

ونقلت صوت أميركا عن عدد من العراقيين قولهم إنهم لن يصوتوا في الانتخابات بعد رؤية أصدقائهم وهم يقتلون في المظاهرات وشعورهم المتزايد بخيبة الأمل في التغيير حيث تسير الأمور دائما من سيء إلى أسوأ وتظل الوجوه نفسها هي المهيمنة على الانتخابات.

وأشارت صوت أميركا إلى أن الدول العربية ستراقب لترى المكاسب التي تحققها الفصائل الموالية لإيران في التصويت ، وعلى العكس من ذلك ، ستنظر إيران في أداء السياسيين ذوي الميول الغربية لذلك ستكون نتيجة هذه الانتخابات صاحبة تأثير على العلاقات الخارجية في المنطقة لسنوات قادمة.

========

قالت وكالة فرانس برس تحت عنوان “الانتخابات العراقية تجري في جو من عدم الثقة” إن هناك مخاوف من امتناع قياسي عن التصويت مشيرة إلى أن الساعات الأولى من فتح المراكز الانتخابية تشهد إقبالا ضعيفا للغاية من قبل الناخبين.

وأضافت الوكالة الفرنسية أن الخبراء والمراقبين يتوقعون بالفعل امتناعًا قياسيًا عن التصويت وهو تعبير عن ضجر شعبي هائل من الفساد المنتشر  وفشل الخدمات العامة والاقتصاد الفاشل ورفض حملة القمع ضد النشطاء الذين قادوا الحركة الاحتجاجية حيث يرى الكثير من العراقيين أن أصواتهم لن تغير شيئا وأن الفصائل التي تظاهروا ضدها هي من ستفوز في الانتخابات وأشارت فرانس برس إلى أن جميع الأحزاب السياسية تمتلك فصائل مسلحة خاصة بها لذلك ينتشر الخوف من العنف والتزوير لذلك من المحتمل أن تسفر الانتخابات عن برلمان منقسم ومساومة مبهمة بين مختلف الفصائل لتشكيل الحكومة المقبلة وأنه من الصعب أن نرى في هذه الانتخابات أكثر من مجرد لعبة كراسي موسيقية بين الأحزاب بينما ستكون مطالب الاحتجاج ومحاربة الفساد وخلق الوظائف ومحاسبة الجماعات المسلحة في أسفل الأجندة البرلمانية والحكومية.

=====

من صحيفة لوموند الفرنسية نرصد تقريرا بعنوان “لا تترك الانتخابات العراقية سوى مساحة صغيرة للتغيير” وجاء فيه إن الانتخابات المبكرة التي يشهدها العراق تعد إحدى المطالب القليلة التي رفعتها ثورة تشرين وتمت تلبيتها لكن بدون ضمانات لشفافيتها ومنح مساحة للتنافس وتعزيز الثقة في الشباب لأخذ دورهم في إنقاذ العراق بعد سنوات من الصراعات والفساد.

وقالت الصحيفة إن الكتل السياسية التقليدية أدرات حملاتها الانتخابية وأطلقت شبكات المحسوبية الخاصة بها وسمحت لميليشياتها بتهديد أي معارض لها في مواجهة الحركة الاحتجاجية التي تفتقر للموارد المالية وتكافح من أجل إثبات وجودها وجعل صوتها مسموعا ولذلك تشير استطلاعات الرأي بين الشباب إلى أن نسبة المقاطعة ستكون مرتفعة وقياسية

ونقلت لوموند عن عدد من المرشحين المستقلين قولهم إنه لم تتم تلبية المتطلبات الأساسية لإجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة حيث استخدمت الأحزاب الحاكمة الأموال في دعاياتها الانتخابية في انتهاك صارخ للحقوق السياسية وبات إبداء الرأي المخالف لذلك يعرض صاحبه للموت والنفي والترهيب والتهديد.

=====

نشرت صحيفة عرب نيوز تقريرا بعنوان ” الناخبون العراقيون الشباب يفكرون في كيفية إحداث تغيير حقيقي” وجاء فيه إن جيلا كاملا من العراقيين نشأ وسط نظام سيء الصيت تسبب في نشر الطائفية والمحاصصة وزيادة فرص تقسيم البلاد ولا يزال العديد من الشباب العراقي يشعرون بالغربة عن العملية السياسية والتشكيك في حدوث تغيير ذي مغزى عبر صناديق الاقتراع.

ونقلت الصحيفة عن عدد من الشباب قولهم إن الطبقة السياسية أوهمت العراقيين بالديمقراطية فور وصولها إلى السلطة بعد عام 2003 لكن ما حدث على العكس تماما حيث انتشر الفساد وسيطرت المافيا على ثروات العراقيين وبات رجال العصابات في المناصب السيادية بالدولة يمارسون الاضطهاد ضد معارضيهم , وأن هذه المافيات وضعت يدها على مليارات الدولارات من أموال المساعدات وإعادة الإعمار في تأسيس نظام لا يعرف من الديمقراطية شيء سوى اسمها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشباب العراقي ثار ضد الظلم وطالبوا بالحقوق التي سُرقت تحت غطاء الديمقراطية والأحزاب السياسية الإسلامية لكنهم لم يتمكنوا من ترجمة طاقتهم وإرادتهم إلى قوة انتخابية قادرة على جعل مطالبهم حقيقة واقعة بسبب حملات القمع الممنهجة التي تعرضوا لها وفشل حكومة الكاظمي في تأمين دخولهم إلى الانتخابات وسحب سلاح الميليشيات.

====

قال موقع كريستيان ساينس مونيتور إن العراق يشهد انتخابات هادئة إلى حد كبير بسبب عدم اهتمام الشارع العراقي وعدم المبالاة بالعملية السياسية بعد سنوات من الصراع العنيف والفساد الحكومي

ويقول الموقع إن هذه الانتخابات المبكرة جاءت على حساب دماء مئات الشهداء الذين سقطوا في ساحات الاحتجاج في عام 2019 إلا أن القوائم المرشحة والشخصيات المشاركة لم ترقى إلى طموح العراقيين في التغيير أو حتى للتضحيات التي بذلها الشباب العراقي لتغيير الطبة السياسية

وأضافت كريستيان ساينس مونيتور إن عدد المراقبين الأجانب في مراكز الاقتراع سيكون خمسة أضعاف عدد المراقبين الأجانب في انتخابات 2018  فضلا عن منح الناخبين بطاقات التصويت البيومترية للحد من التزوير إلا أن كل ذلك لم يدفع العراقيين إلى الشغف في المشاركة في الانتخابات مشيرين إلى أنها لن تغير من الجمود السياسي أو تفرز وجوها جديدة في ظل احتدام المنافسة بين نفس القوائم الانتخابية بين سائرون وفتح ودولة القانون وغيرها من القوى التي فشلت في إدارة البلاد سابقا

======

ننتقل إلى تقرير من موقع إن بي آر الأميركي بعنوان ” الشباب العراقي طالب بالانتخابات ويدعو إلى مقاطعتها” قالت فيه إن آلاف الشباب العراقيين شاركوا في عام 2019   في مظاهرات ضخمة للمطالبة بالتغيير  ودعوا إلى وضع حد للفساد المستشري الذي يستنزف الثروة النفطية لبلدهم ، من أجل خدمات عامة أفضل مثل المياه والكهرباء التي يمكن الاعتماد عليها ، ولصوت أكبر في الحكومة.

واضاف التقرير أن الحركة الاحتجاجية نجحت في طرد حكومة عادل عبد المهدي وإجراء انتخابات مبكرة لكن العديد من العراقيين يقولون إنهم لا يرون أي سبب للتصويت حيث تستعد الأحزاب الحالية في السلطة – التي يدعمها الكثير من الميليشيات المتورطة في قتل حوالي 600 متظاهر – للهيمنة مرة أخرى  بينما لا يرى الشباب العراقي أي مستقبل لأنفسهم في بلدهم وفق لمحللين تحدثوا للموقع

ويؤكد التقرير أن الولايات المتحدة تشترك في بعض المسؤولية عن فشل الحكم في العراق. بعد غزو عام 2003 ، أنشأ مجلس الحكم العراقي المدعوم من الولايات المتحدة نظام التوزيع الطائفي والمحاصصة السياسية ، والذي يستمر حتى يومنا هذا وقد أدى ذلك إلى جمود في البرلمان وانتشار الفساد والمحسوبية على نطاق واسع ، حيث اختطفت الأحزاب السياسية أموال الدولة لتسديد رواتب مؤيديها أو حجز وظائف للموالين.

ويختتم التقرير بأنه بالنسبة للولايات المتحدة ، فإن الحفاظ على الوضع الراهن أكثر أمانًا من عدمه ، وسيساعد في تجنب أي أزمة جديدة محتملة للبيت الأبيض في عهد الرئيس بايدن بعد الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان وهو يتعارض مع ما يريده الكثير من العراقيين الذين يتوقون للتغييرات التي يأملون أن تسفر عن نوعية حياة أفضل.

=====

ذكر موقع المونيتور الأميركي أن المحاولات العراقية لشراء اسلحة من تركيا تواجه عثـرات من بينها محاولة بغداد الحصول على تنازلات تركية في قضيتي المياه ومكافحة الارهاب، وهو ما لا تبدي أنقرة تجاوباً معه بالإضافة إلى الموقف الامريكي المتمثل بعقوباتها على تركيا.

وأضافت المونيتور أن العراق اعرب مؤخراً عن اهتمامه بشراء طائرات مسيرة من طراز “تي بي 2” وطوافات هجومية وستة أنظمة مخصصة للحرب الالكترونية طراز كورال من تركيا وأنه وفقا لمصدر تركي فإن العراق طلب مقابل المشتريات العسكرية زيادة معدلات التدفق المائي في نهري دجلة والفرات التي تنبع من تركيا وطلبوا أيضاً انسحاب القوات التركية من قاعدة بعشيقة القريبة من الموصل.

ولفت التقرير إلى أنه برغم احتجاج العراق على العمليات العسكرية التركية، إلا أنها تدرك تماماً أنه لا يمكنها التأثير على أنقرة في هذه القضية ولم تطرحها كشرط وأن تركيا تظهر تردداً أيضاً في التعهد بكمية المياه التي تتدفق نحو العراق.

======

والى الصحف والمواقع العربية ونتابع تقريرا من صحيفة إندبندنت عربية بعنوان ” هل تشعل نتائج الانتخابات العراقية انتفاضة جديدة؟ قالت فيه إنه على الرغم من أن الانتخابات المبكرة مثلت أحد أبرز مطالب الناشطين العراقيين فقد تغيب العديد من قوى الانتفاضة عن مشهدها، فيما يرى مراقبون أن القوى السياسية التقليدية باتت تجد فيها ممراً للحصول على الشرعية مرة أخرى، تحديداً بعد الحديث عن فقدان النظام السياسي تلك الشرعية بسبب الانتفاضة.

وأضافت الصحيفة أن الاشتراطات التي وضعها ثوار تشرين لإجراء انتخابات نزيهة لم يتحقق أياً منها لم يتحقق   الأمر الذي دفع طيفاً واسعاً من المحتجين للجوء إلى خيار المقاطعة فضلاً عن محاولة دفع جماهيرها إلى هذا الخيار، نتيجة عدم تحقيق مطالبهم التي تسبق مطلب الانتخابات.

وأشارت الإندبندنت إلى أن الناشطين العراقيين يطالبون بقائمة طويلة من المطالب الإصلاحية، على رأسها محاسبة قتلة المحتجين سواء من قوى الأمن أو الميليشيات المسلحة الموالية إيران وبعض الجماعات المسلحة الأخرى، وإعلان الجهات التي تقف خلف عمليات القتل تلك، إضافة إلى مطلب حصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء وجود الجماعات المسلحة، التي باتت تتنفذ على مراكز القرار السياسي والأمني والاقتصادي.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أنه يدور في الأوساط العراقية هذه الفترة تساؤل مهم جداً يتعلق بمآلات الانتخابات المبكرة، التي يعتقد طيف من المراقبين أنها ربما تسفر عن انتفاضة جديدة تكون أكثر حدة من سابقتها، نتيجة التوقعات بعدم حدوث أي تغييرات في الخريطة السياسية بعد الانتخابات.

ويرجح مراقبون تحدثوا للصحيفة أن يعود الحراك الاحتجاجي مرة أخرى بعد ظهور نتائج الانتخابات، خصوصاً مع التوقعات بأنها ستكون “مماثلة نسبياً لسابقاتها مشيرين إلى أن هذا الأمر سيؤدي إلى “ردة فعل جماهيرية تعزز اشتعال انتفاضة جديدة على غرار الانتفاضة السابقة”.

ويختم التقرير بأن الانتخابات ستمثل امتحاناً مهماً للنظام السياسي والمجتمع الدولي في إمكانية إقناع جمهور الحراك الاحتجاجي بنتائجها

fmovies f2movies sflix putlockers soap2day moviesjoy primewire yesmovies swatchseries soap2day watchmovieshd watchserieshd 123 tv shows 123 movies hd 123movies 0123movie watch tv shows free online watch tv shows hd free watch anime free online watch movies free online watch free tv series free watch movies online myflixer flixtor watch series online