وصف سياسيون، إصدار قانون العفو العام بالخيانة لدماء الشهداء، مؤكدا أن العفو العام ورقة ضغط أميركية لإطلاق سراح الإرهابين.
ورفضوا أي متاجرة بدماء الشهداء بكل مكوناته من المحافظات الغربية والكردية ومن ثم المناطق الشيعية، قائلين إن من يطالب بالعفو عن القتلة والارهابيين سيقوم بإعادة هيكلتهم مع الامريكان من اجل العودة الى مربع داعش والقاعدة، كما استغربوا من دعوات بعض القيادات السنية من اجل طرح القانون وتمريره.