اكدت اوساط سياسية ان حكومة السوداني وجدت نفسها بمواجهة مباشرة مع ميليشيات وفصائل منضوية تحت مظلة الحشد الشعبي من جهة والضغط الامريكي من جهة أخرى بعد قرارها بالسماح للحزب الديممقراطي باعادة فتح مقراته في محافظة كركوك.
سياسيون ذكروا ان هذه الفصائل تعمل على تجييش الشارع بأوامر من طهران لقطع الطريق أمام عودة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى المحافظة، ما يضع السوداني في حرج كبير ويهدد اتفاقات تحالف إدارة الدولة التي تشكلت بموجبها الحكومة، لافتين الى ان عودة الحزب الديمقراطي الى كركوك بموافقة بغداد يعتبر تمرد على النفوذ والسطوة الإيرانية ومخالف لسياستها في العراق.