تراجع رئيس حكومة الاطار التنسيقي محمد السوداني عن إجراء تعديل على حكومته المنبثقة عن اتفاق سياسي ليكتفي ببعض التعديلات التي طالت الأجهزة الأمنية، ولاسيما جهازي الأمن الوطني والمخابرات، بضوء أخضر من قوى الإطار التنسيقي.
وتقول أوساط سياسية عراقية إن تراجع السوداني عن قراره يؤكد أن المالكي هو من يمتلك اليد الطويلة على الحكومة، وأضافوا أن السوداني بات على قناعة بأن تحدي الأخير ليس في صالحه بل سيقود إلى إضعافه، وقد يصل الأمر حد التفكير بالإطاحة به من رئاسة الوزراء، معتبرين موقف المالكي يشكل حرجا كبيرا للسوداني بعد إصراره على التعديل الوزاري المزمع اجراءه بعد ستة اشهر من عمر الحكومة.