نشر معهد ستراتفور الأميركي تحليلا بعنوان “العراق سيشهد مزيدا من الاضطرابات” جاء فيه إن أعمال العنف الأخيرة في بغداد والبصرة تضع ضغوطا إضافية على المجتمع الدولي لإيجاد حل للأزمة السياسية المستمرة منذ ما يقرب من عام, بينما من غير المرجح أن تتوصل الفصائل الشيعية المتناحرة إلى حل وسط في أي وقت قريب، مما ينذر بمزيد من العنف والاحتجاجات التي قد تؤدي في النهاية إلى تعطيل صادرات النفط الحيوية للبلاد.
وقال المعهد إن الاشتباكات أظهرت أن سيناريو العنف مطروح في العراق بسبب الأحباط المنتشر من فشل القادة السياسي وارتفاع معدلات الفساد والفقر والبطالة وجمود محادثات تشكيل الحكومة وعدم تمرير الموازنة.
وأضاف المعهد أنه في ظل هذه الأجواء، لا يمكن للنظام السياسي العراقي أن يرعى عملية انتقال سياسي بشكل سلمي, مع تأجيج المزيد من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية وتقليل احتمالية الإصلاحات الهيكلية.
وأشار معهد ستراتفور إن التوصل إلى تسوية بين الفصائل الشيعية قد يتطلب أشهر مع تمسك كل منها بسياسة “حافة الهاوية”, وسيستمر ذلك في إثارة مخاوف المستثمرين الأجانب من أن العراق قد يتجه إلى فترة طويلة أخرى من عدم الاستقرار على نطاق واسع.

Leave a Reply