نشر موقع ريليف ويب الخاص بالتقارير الدولية دراسة جديدة للمنظمة الدولية للهجرة جاء فيها عن ان هنالك دوافع رئيسية شجعت ملايين من العراقيين للبحث عن لجوء في بلدان أوروبية وغربية أخرى خلال السنوات الأخيرة الماضية تمثلت بالبطالة والبحث عن الامن.
وبينت الدراسة أن من استقروا في الخارج وحصلوا على لجوء يقدر عددهم بأكثر من مليوني عراقي ، في حين انه اعتبارا من كانون الأول 2022 عاد ما يقارب من خمسة ملايين مهاجر عراقي من بلدان الغربة الى الوطن لأسباب تتعلق بعدم حصولهم على إقامة ومواجهتهم ظروف معيشية صعبة أو عدم تأقلمهم مع الوضع او الافتقار لفرص العمل هناك، وكانت فنلندا وألمانيا أكثر البلدان تفضيلا بالنسبة للمهاجرين للاستقرار فيها.
وقالت الدراسة إن نصف الذين استطلعت آراؤهم من العائدين أشاروا الى انهم سيحاولون الهجرة مرة أخرى من العراق خلال الستة أشهر القادمة بسبب مواجهتهم تحديات تمثلت بعدم امتلاكهم دخلا كافيا لبناء حياتهم من جديد ومواجهتهم للبطالة وقلة فرص العمل أيضا وان قسما منهم يرى بانه ليس له مستقبل في البلد، وهي نفس التحديات الى اجبرتهم على الهجرة أصلا.
وتشير الدراسة الى ان هذه التحديات المستمرة هي نفسها التي تواجه معظم الشباب العراقي الذين يبحثون عن فرص للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا مبينة أن الحكومات العراقية منذ 2003 لم توفر لهم احتياجاتهم وتركتهم فريسة لثلاثية الفساد والبطالة والفقر.