رويترز: الجمود السياسي في العراق يدفع العمل المناخي إلى الخلف

نشرت وكالة رويترز تقريرا بعنوان ” الجمود السياسي في العراق يدفع العمل المناخي إلى الخلف ” قالت فيه إن العراق منذ آلاف السنين كان مشهورا بأراضيه الخصبة بين نهري دجلة والفرات  لكن تغير المناخ حول معظم الأراضي الزراعية إلى صحراء بسبب عوامل التصحر والجفاف وقلة المياه

ويقول محللون سياسيون لرويترز إنه حتى مع تضخم عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط في خزائن البلاد ، فإن الجمود السياسي الممتد ترك البلاد بلا حكومة عاملة وأمل ضئيل في اتخاذ إجراءات هادفة بشأن التكيف مع المناخ مشيرين إلى أن العراق غارق في مستنقع سياسي تركه بدون حكومة عاملة لمدة عام تقريبًا ، وهو أسوأ مأزق يمر به البلد منذ عام 2003.

وقالت رويترز إنه بحسب البيانات الصادرة من الشركة الوطنية لتسويق النفط ، فقد جمع العراق خلال الأشهر الثمانية الماضية عائدات بنحو 82 مليار دولار من مبيعات النفط إلا أن هذه المكاسب المتوقعة لم يتم استثمارها بسبب صراع الساسة العراقيين على السلطة وغياب تمرير الموازنة واعتماد الهيئات الحكومية على آليات تمويل الطوارئ وهو ما يعرض مشروعات البنية التحتية إلى الشلل ومن بينها تلك المشروعات الخاصة بالتكيف مع التغيرات المناخية

وأضافت أن الوضع السياسي قد يؤدي أيضًا إلى تقليص الثروة النفطية المكتسبة في العام الماضي ، حيث تآكلت قيمتها بسبب التضخم مع تراجعه في الحسابات المصرفية وهو ما يؤدي إلى خسارة المليارات.