تلقى رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق، مسرور بارزاني، الجمعة، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، تباحثا خلاله عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأدان الجانبان بشدة هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة ضد الإقليم والقواعد العراقية وقوات التحالف الدولي، وأكدا على الحاجة المستمرة لقوات التحالف الدولي في البلاد ودعم البيشمركة والقوات الأمنية العراقية في الحرب ضد داعش.
وأطلع بارزاني الوزير بلينكن على “الإصلاحات الحازمة التي تجريها حكومة كوردستان، والتي أسهمت بالفعل في زيادة إيراداتها عبر تحقيق المزيد من الشفافية في المالية العامة”، حاثا الوزير بلينكن على توسيع نطاق المساعدات الفنية والدعم الاقتصادي لحكومة إقليم كوردستان، وتشجيع الاستثمار الأميركي في القطاع المصرفي.
وفيما يتعلق بالتطورات السياسية، اتفق الطرفان على ضرورة “رص الصفوف وتعزيز الوحدة بين القوى السياسية الكوردستانية”.
ورحب الجانبان بإقرار قانون الموازنة العامة الاتحادية.
وقال بارزاني بهذا الصدد إن حكومة إقليم كوردستان تتوقع أن تبدأ بغداد بإرسال المستحقات المالية في أقرب وقت ممكن، مجددا التزام حكومة كوردستان بقانون الموازنة.
وناشد رئيس الحكومة وزير الخارجية الأميركي للمساعدة في توفير المناخ السياسي الملائم لكل من أربيل وبغداد لتنفيذ قانون الموازنة وحل المشاكل العالقة الأخرى. كما حث الوزير على التدخل شخصيا لضمان حصول إقليم كوردستان على حصة عادلة ومنصفة من القروض الدولية للعراق.
وناقش بارزاني وبلينكن الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة، وأعربا عن قلقهما من محاولات الجماعات المنفلتة لتقويض الهدف المشترك لحكومة إقليم كوردستان والعراق والمجتمع الدولي، والذي يتمثل بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، إلى جانب محاولاتها تقويض الشراكة بين حكومة إقليم كوردستان والعراق والولايات المتحدة.
وبالعودة إلى سنجار، تطرق بارزاني إلى حواره المتواصل مع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وقادة عراقيين آخرين بعد الاتفاق. وشدد على أهمية تنفيذه بالكامل.
وفي ختام المكالمة الهاتفية، جرى الاتفاق على الاستمرار في البقاء على اتصال وثيق والعمل مع الشركاء الذين يحملون نفس المشتركات في العراق.