أوردت صحيفة ذا ناشونال تقريرا عن مجزرة كوجو حيث أحيا الإيزيدون الذكرى العاشرة لهذه المجزرة التي ارتكبها داعش الإرهابي في الخامس عشر من أغسطس عام 2014
نقل التقرير عن نايف جاسو أحد الناجين من المجزرة قوله إنه عاش حياته في قرية كوجو اليزيدية النائية، التي أسسها والده لكنه تصادف وجوده في مدينة دهوك خلال الأيام الأولى من أغسطس 2014 ، عندما اجتاحت داعش شمال العراق مشيرا إلى أن شقيقه أحمد كان عمدة القرية في هذا الوقت وقد تلقى منه اتصالا هاتفيا يوم الثالث من أغسطس يقول فيه إن مسؤولي القرى القريبة من قمم سنجار أبلغوه بأن داعش الإرهابي يقوم بعمليات قتل جماعي وسبي للنساء والأطفال
ويضيف جاسو أن شقيقه أحمد قتل مع العديد من القرويين بعد بضعة أيام ، حيث كاد داعش أن يمحو كوجو من الخريطة في واحدة من أسوأ الجرائم فيما تم الاعتراف به لاحقا على أنه إبادة جماعية ضد الأقلية الدينية اليزيدية.
وقال جاسو إنه أمضى أياما يتوسل إلى أي شخص يستطيع، بما في ذلك الحكومة العراقية، لإبرام صفقة لإنقاذ القرية، لكنه لم يتمكن من العودة إلى كوجو إلا بعد ثلاث سنوات، بعد القتال لتحريرها من احتلال داعش.
وقال التقرير إن الناجون من هذه المجزرة ، أقاموا حدادا في مقبرة بنيت حديثا على أنقاض القرية المهجورة، وتحيط بها مقابر جماعية حيث تم تأكيد مقتل ما مجموعه 511 قرويا أو ما زالوا في عداد المفقودين مع تحديد رفات 151 ودفنهم في المقبرة.
ولفت التقرير إلى أنه في حين لا يزال معظم الناس من منطقة سنجار في مخيمات بالمنطقة الكردية ، يعود المزيد إلى ديارهم السابقة – باستثناء كوجو بعد ثلاث سنوات من الإعلان عن خطط لبناء قرية جديدة
ذا ناشونال: الإيزيديون يحيون الذكرى العاشرة لمجزرة كوجو

Leave a Reply