وتحت تساؤل “كيف أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية “توحد الجبهات”” نشر موقع ذا كرادل تقريرا قال فيه إن الضربات الإسرائيلية في بيروت وطهران التي تزامنت مع ضربة أميركية في جرف الصخر من الممكن أن توحد جبهات المقاومة بصورة أكبر
وقال التقرير إنه كان هناك اختلاف في التغطية الإعلامية للضربات الإسرائيلية بالمقارنة مع الضربة الأميركية في العراق بسبب اختلاف صفوف المستهدفين وأهمية مواقع الضربات، على الرغم من أن مفهوم جبهة المقاومة الموحدة لا يزال محوريا في هذا الصراع، الذي بدأ قبل 10 أشهر مع عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها حماس.
ونقل التقرير عن أحد قادة «كتائب حزب الله» قوله إن الضربة استهدفت فريق متخصص في تطوير الأسلحة وليس تنفيذ أي هجمات مبينة أن ذلك يتناقض مع تصريح مسؤول دفاعي أمييكي، الذي ادعى أن الضربة كانت إجراء دفاعيا ضد مقاتلي المقاومة في العراق الذين يستعدون لشن هجمات بطائرات بدون طيار ضد القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها في المنطقة ولكن كما يكشف مصدر «كتائب حزب الله»، لم يكن هناك تهديد وشيك للقوات الأميركية من قبل الفريق الفني للجماعة
وقال التقرير إن الفريق المستهدف كان في المرحلة الأخيرة من اختبار تقنية جديدة تتعلق بالطائرات بدون طيار ، وهذا هو سبب الاستهداف الأميركي حيث يعتقد مسؤولون أميركيون أن هذه التكنولوجيا التي قد تدخل قريبا في المواجهة، ستحدث أضرارا لا يمكن للأمريكيين قبولها، وجاء القصف ليسد الطريق على هذا التطور، لكنه فشل في تحقيق هدفه.
وشملت الجماعة المستهدفة، المعروفة باسم “النور”، القائد البارز في «كتائب حزب الله» أحمد نجم عبد الزهراء، المعروف أيضا باسم أبو حسن المالكي
وردا على سؤال حول احتمال الرد على الهجوم الأمريكي على جرف الصخر، قال المصدر من «كتائب حزب الله» للموقع إنه على الرغم من أن الرد مؤكد، إلا أن ظروفه وعلاقته بالرد الإيراني على اغتيال هنية – والرد اللبناني على اغتيال شكر – سيبقى غامضا ويصعب تحديده: